الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

لما تراءت راية الربيع

الأرجاني·العصر الأندلسي·144 بيتًا
1لمّا تَراءتْ رايةُ الرّبيعِوانهزَمَتْ عساكرُ الصَّقيعِ
2فالماءُ في مُضاعَفِ الدُّروعِوالنُّورُ كالأسِنّةِ الشُّروع
3قد هَزَّ من أغصانه ذَوابلاوسَلَّ من غُدرانهِ مَناصلا
4وبَلّغتْ ريحُ الصَّبا رَسائلاًحينَ ثنَى العِطْفَ الشّتاءُ راحلا
5ونُصِبَتْ منابرُ الأشجارِوخَطبَتْ سَواجعُ الأطيارِ
6واستَفْصحَتْ عِبارةُ الهِزارِفهْو لمنشورِ الرَّبيعِ قاري
7وأقبلَ النَّيروزُ مثْلَ الواليفارتَجَعَ الفضْلَ منَ اللَّيالي
8وبَشّر النّاقصَ بالكمالِفعادتِ الدُّنيا إلى اعْتِدال
9والدِّينُ والشّمسُ لسَعْدٍ مُؤْتنَفْكُلٌّ به اللهُ انتهَى إلى شَرَفْ
10فأصبحَ العَدْلُ مُقيماً واعتكَفْوودَّعَ الجَورُ ذَميماً وانْصَرْف
11بالشّرَفَيْنِ استَسعدَ الشّمْسانِشَمسُ الضُّحى وغُرّةُ السُّلطانِ
12في أسعَدِ الأيامِ والأزمانِمُبشِّراً بالأمْنِ والأمانِ
13فاعتدَلَ الأنامُ والأيّامُوأَمِنَ الميسمُ والمُسامُ
14مُذْ طلَعا ونظَر الأنامُلم يَبقَ لا ظُلْمٌ ولا ظَلامُ
15قد أصبحَتْ قَوسُ الزّمانِ سهْماوقد رمَى الأرضَ به فأصْمَى
16فالكتْفُ منها بالشَّقيقِ تَدْمَىوالرُّعْبُ أضحَى للشِّتاءِ هَزْما
17ابيضَّ قبلَ الإخضرارِ الفَنَنُفشابَ من قَبلِ الشَّبابِ الغُصُنُ
18واسوَدَّ من بَعْدِ البياضِ القُنَنُفشَبَّ من بَعدِ المَشيبِ الزَّمَنُ
19قد غَنِيَ الوعدُ عنِ التّقاضيوأعرضَ الغِيدُ عنِ الإعْراضِ
20وخرجَتْ بالحَدَقِ المِراضِتُواجِهُ الرّياضَ بالرّياضِ
21قد سَئمَتْ بُيوتَها النُّفوسُوأصبَحَتْ كأنّها حُبوسُ
22وأسلمَ المُنَمِّسَ التَّنْميسُوصاحَ في جُنودِهِ إبليسُ
23أَبَحْتُ للنّاسِ دمَ الزِّقاقِفي حيثُ لاقَوها منَ الآفاقِ
24وجَرَّها كجُثثِ المُرّاقِوشُربَها بكأسِها الدِّهاقِ
25إلى الجنانِ عجَباً دَعاكمُمَن كان منها مُخرِجاً أَباكمُ
26يَجعلُها كَفّارةَ لِذاكمُفأصْحِروا لتُبصروا مأْواكمُ
27فالأرضُ من كفِّ الزَّمانِ حاليهْكجنّةٍ للنّاظرينَ عاليهْ
28من كلِّ ساقٍ عند كلِّ ساقيهْيَجعلُ من صافٍ مِزاجَ صافيهْ
29والشّمسُ في البُرجِ الّذي يَشْوونَهُإذا غدَوْا شَرباً ويأكلونَهُ
30وفيهمُ قومٌ يُشاكِلونَهُطُولَ الزّمانِ ويُناطِحونهُ
31بحَمَلٍ قد باعَتِ الشّمسُ الأسدْوكان هذا عندنا الرأيَ الأسَدْ
32فاعتاضَ طَبْعاً في الزّمانِ واستجَدمن غضَبٍ بشَهْوةٍ كُلُّ أَحَدْ
33حتّى غدا بعضُ بني الأشْكالِيَقولُ قولاً ظاهرَ الإشْكالِ
34لكنّه من كثرةِ البَلْبالِقد قال ما قالَ ولم يُبالِ
35كم أُوكِفُ الظَّهْرَ بطَيْلَسانِويُشبِهُ العِدْلَيْنِ لي كُمّانِ
36مُستَبْضِعاً عند بني الزَّمانِوِقْرَ نِفاقٍ ثِقْلُهُ أَعيْاني
37هل لك في حَمراءَ مثلِ الحُصِّياقوتةٍ قد شُربَتْ برُخْصِ
38مَجلوبةٍ من مَعْدِنٍ في القُفْصِتلَوحُ في الإصبعِ مثْلَ الفَصِّ
39يَسْعَى بها عليكَ يافِشِيُّوطَرفُه السّاحِرُ بابليُّ
40وثَغرُه ككأْسهِ رَويُّووَرْدُه كخدِّه جَنيُّ
41أَغْيَدُ يومُ وَصْلِه تأريخُلصُدْغِه من نِقْسِه تَضْميخُ
42والجَمرُ في خدَّيه لا يَبوخُكما يَحِلُّ العَقْربَ المَرِّيخُ
43يَضْحَكُ من تَشْبيبِ عاشِقيهِعن لُؤلُؤٍ لِنَظِمهم شَبيهِ
44فلا يزالُ مُظهِراً للتّيهِبِدُرِّ فيهِ أَو بِدُرِّ فيهِ
45لفُرَصِ اللَّذّاتِ كن مُنتهزاًولا تَبتْ من عاذل مُحتَرِزا
46فالدَّهرُ مِخلافٌ فخُذْ ما أنْجَزافَرُبّما طلبْتَه فأعْوَزا
47فقد تَغنَّى الطَّيرُ في الشُّروقِوالرّيحُ دارتْ دورةَ الرَّحيقِ
48فظَلَّ كلُّ غُصُنٍ وَريقِللسُّكْرِ في رَقْصٍ وفي تَصْفيقِ
49والزَّهْرُ للرَّوضةِ عَيْنٌ تُلْمَحُيَضُمُّها طَوراً وطَوراً يَفْتَحُ
50تُمسي بها قَريرةً وتُصِبحُلكنّها منَ الدُّموعِ تَطفَحُ
51والرَّوضُ في شَمْسٍ سَناها يُعْشىوالسُّحْبُ بالقُرْبِ لها تَمَشِّ
52فكلّما أَدارَ عَيْنَ المَغْشىعليه جادَتْ وَجْهَه برَشِّ
53صَحْوٌ وغَيمٌ في الرّياضِ اشْتَركايُقَطِّعانِ اليومَ ضَحْكاً وبُكا
54إذا الجَنوبُ أقبلتْ فيه بكَىحتّى إذا عادَتْ شَمالاً ضَحِكا
55صار الأضا في حَلَقٍ وخُوَذِورَمتِ الأرضُ لها بالفِلَذِ
56فالغُصنُ خَوفَ جُندِها المُستَحوذِكإصبَعٍ تُشيرُ بالتَّعَوُّذ
57ساعِدْ على الرّاحِ ولا تُبالِوالنّاسَ لا تُخْطِرهُمُ بِبالِ
58أوِ اسْتِراقاً في مكانٍ خالٍلا تَعلمُ اليَمينُ بالشَّمالِ
59وإنّما يَعلَمُه مَن يَغْفِرُهْإذا رجَعْتَ نادماً تَستغفِرُهُ
60ولو بَقِيتَ عُمُراً تُكَرِّرُهْما عندَ عفْوِ اللهِ ذَنْبٌ يُكْبِرُهْ
61لستُ أرَى مُحَلَّلاً في مَذْهَبِإهْلاكيَ النَّفْسَ بغَيْرِ مُوجِبِ
62أنا امْرؤٌ عَجِبتَ أو لم تَعْجَبِيَأكلُني الهَمُّ إذا لم أَشْرَبِ
63فَردٌ وفيه جُمِعَ المَحامدُفلم يَجِدْ لَه نَظيراً واجِدُ
64كم في الورَى من واحدٍ تُشاهِدُأَمَّا الورَى في واحدٍ فواحِدُ
65أَرْوعُ لا يُحسِنُ ألاّ يُحْسِناومُقْدِمٌ يَجُبنُ عن أنْ يَجْبُنا
66ومُنعِمٌ يُنيلُ غاياتِ المُنَىفَقْرُ الفتَى إليه مِيعادُ الغِنَى
67إذا رأى إعدامَ مُعتَفيهحَسِبْتَه للمالِ إذ يُقْنيهِ
68من مُعْتَفيهِ الُعدمَ يَشَتْريهِيَأخذُه منه بما يُعطيهِ
69سائلُه شَريكُه في نعْمَتِهْيَقولُ قاضي عَجَبٍ من شِيمَتِهْ
70أعانَه اللهُ على مَكْرُمتِهْبزمنٍ يَسَعُ عُظْمَ هِمَّتِهْ
71ذو كَرمٍ أخلاقُهُ حَديقَهْحَقيقةٌ بالحَمْدِ في الحَقيقَهْ
72يَجْري من الجودِ على طَريقَهْخَليقةٍ بَمْدح ذي الخَليقَهْ
73مَن يَكْنِزُ الأموالَ في الرِّقابويَذْخَرُ الثّناءَ للأعْقابِ
74أيادياً مُعييَةَ الحُسّابِتَبقَى ومُوليها على الأحقاب
75قُلْ لمُغيثِ الدّينِ ذي المَعاليوالصِّدْقُ أبهَى حلْيةِ المَقالِ
76اليومَ أوثَقتَ عُرا الآمالِأجدْتَ يا مُنتقِدَ الرِّجالِ
77يا ملكاً من رأفة يَحكى مَلَكْمُلّكَ غاياتِ العَلاء فَملَكْ
78ليس الثُّريّا من نجومٍ تَشْتَبكْبل وَطأةٌ منكَ على ظَهْرِ الفَلَك
79بَلَّتْ بسيفٍ صارمٍ يَداكاما لملوكِ الأرضِ مثْلُ ذاكا
80وهْو أدام اللهُ ما آتاكاأنْفَسُ ما وَرِثْتَه أباكا
81اُنظُرْ إلى الشّاهدِ من رُوائهِوقِسْ به الغائبَ من آرائهِ
82فهْو وزيرٌ ليس فوقَ رائهِرَأْىٌ سوى رأيكِ في ارْتضائهِ
83إنْ سمّىَ اثْنانِ بِنُوشَروانِووُصِفا بالعَدْلِ والإحسانِ
84فاللّيلُ مازال له فَجْرانِوإنّما الصّادِقُ فيه الثّاني
85أعْدَلُ مَولىً وهْو فيما نَعْلَمُلِمالهِ دونَ العبادِ يظْلِمُ
86وراحِمٌ إذا اسْتقالَ المُجْرِمُلنَفْسِه من جودهِ لا يَرحَمُ
87أعيَتْ رُكامُ جودهِ الغَماماوفاق ماضي رأيهِ الحُساما
88وتابعَ الصَّنائعَ الجِسامافأرضَتِ الأُمّةَ والإماما
89له زَمانٌ كُلُّه ربيعُوهِمّةٌ جَنابُها مَريعُ
90فالنّاسُ في رياضِها رُتوعُوالدَّهرُ عَبدٌ سامعٌ مُطيعُ
91تُمطِرُ شَمسُ وَجههِ وتُشرِقُولا يَغيمُ وَجهُه ويَبرُقُ
92وبَحرُ جَدواه الّذي يُدَفَّقُيَستغرِقُ الوَصفَ وليس يُغْرِقُ
93سَيفٌ به المُلكُ حمى أطرافَهْوالدِّينُ هَزَّ طَرَباً أعطافَهْ
94تَهُزُّهُ اليَمينُ للخِلافَهْحتّى يُبيدَ مَن نَوى خِلافَهْ
95ماضٍ وما تَنفكّ دِرْعٌ غِمْدَهْللنّصْرِ سلطانُ الوَرى أعَدَّهْ
96وهْو غَنِيٌّ أن يَشيمَ حَدَّهْفيَهزِمُ الجيشَ له اسْمٌ وَحْدَهْ
97له يدٌ منها الأيادي تَسْجَمُيَصغَرُ عنها البَحْرُ وهْيَ تعظُمُ
98ما سَبعةٌ من واحدٍ تَنتظِمُإلاّ الأقاليمُ له والقَلَمُ
99رُمحٌ غدا من نِقْسِهِ سِنانُهُوفَرَسٌ في طِرْسِه مَيْدانُهُ
100ما إنْ يُرَدُّ عن مَدىً عِنانُهُفإنّما عِنانُه بَنانُهُ
101لخيلهِ في الصّخْرِ نوناتٌ تُخَطْلَهنَّ آثارُ المَساميرِ نُقَطْ
102والرُّقْشُ من أقلامهِ بلا شَطَطْتَقتَصُّ من هامِ العدا بما تُقَطْ
103عِزُّ على مَرِّ اللّيالي زائدٌيُربي على البادئ منه العائِدُ
104مُتّصلٌ فلْيرتَقِبْهُ الحاسِدُفإنّما مَبدَأُ أَلْفٍ واحِدُ
105مِن قَبْلِ أنْ مَلّكَهُ بِلادَهُمَلّكهُ مَولَى الوَرى فُؤادَهُ
106كما كَساهُ قَلْبُه سَوادهَُمن قَبل أن يَكْسُوَهُ أبْرادَهُ
107تَشْريفُه أبطأُ مِن تَأَدُّبِهْوإنْ ضَجِرْنا نحنُ مِنْ تَرَقُّبِهْ
108مُخَبِّر أنّ عَظيمَ مَنْصِبِهْيَجِلُّ عنه فَوقَ ما يَجِلُّ بهْ
109بل لم يكن من عَجَلِ المُشَرِّفِإلاّ منَ الخَجْلةِ في تَوقُّفِ
110كيف يكونُ عندَ فَقْدِ المُنْصِفِتَشريفُ مَولىً هو نَفْسُ الشّرَفِ
111لو بلَغ التّشريفُ في التّضعيفِمَعدودَ قَولِ قائلٍ تَشْريفي
112كُلٌّ على أقصَى الأماني يُوفيلكان دونَ قدْرِه المُنيفِ
113كَفاهُ ما خالِقُه كَساهُمن ثَوبِ مَجْدٍ وعُلاً كفَّاه
114لو لم يكنْ ضمَّنَه رِضاهُسُلطانُ أَرضِ اللهِ شاهَنْشاهُ
115يا فارعَ السّماء بالسُّمُوِّمُنْتعِلَ الهلالِ في العُلُوِّ
116فما مَحلُّ مَفْرقِ العَدُوِّأمنْتَ مُدّاحَك من غُلُوِّ
117عليكَ مِمّا صاغتِ العقولُما دونه السِّوارُ والإكليلُ
118فأينَ يا شِعْرُ لكَ الفُحولُهذا أَوانُ القَولِ فَلْيَقولوا
119كم أَحبِسُ العُقودَ في الحقاقِدونَ تَراقيها إلى التَّراقي
120ما قُلتُه وما فَعلْتَ باقكلاهما قلائدُ الأعناقِ
121دونكَها خَوالعاً للعُقْلأَعَرْتُها وهنّ ذَوْبُ العَقْلِ
122تَهازُلاً منّي بغَيْرِ هَزْلِفَضْلَ اتّساعٍ في مَجالِ فَضْلي
123حاش لطَبْعي أَن يُرَى فيه طَبَعْلا سِيّما من بعدِ شَيْبٍ وصَلَعْ
124لكنَّ ما يأتي به الجِدُّ لُمَعْوليس في خالٍ على خَدٍّ بِدَعْ
125لا عيبَ فيما قاله مُشَبِّبُتَشبيبُ مُدّاح الملوكِ أَضْرُبُ
126أَليس حَسّانُ ولا يُؤَنَّبمن قَوله فهْو حَرامٌ طَيِّبُ
127مَولايَ إكرامُك لي ابْتداءَأَوجبَ من كلٍّ بكَ اقْتِداءَ
128ومَن أَبَى ذاك فقد أَساءَفالظِّلُّ يَحكي عُودَه اسْتِواءَ
129للمَوعِدِ المَضْروبِ جئْتُ أَرقُبُفحالَ دوني حاجِبٌ مُقطِّبُ
130ومَن يكن مكانُه المُقَرَّبُخلْفَ حجابِ القلبِ كيف يُحْجَبُ
131دَولتُك الغَرّاءُ في ارتفاعِهاكالشّمسِ أَو أَشملَ باصطِناعها
132والشّمسُ تُحظي النّاسَ من شُعاعهابحاجبٍ قد صيغَ من طِباعها
133يا شرفَ الدّينِ كرُمْتَ سَمْعاوللنّدى واليأسِ دُمتَ تُدْعَى
134أَدامَ حِفْظُ اللهِ عنك الدَّفْعامُظاهراً منه عليكَ دِرْعا
135من دَوْحِ مَجْدٍ باسقٍ أَغصانُهُبَيتُ عُلاً ثابتةٌ أَركانُهُ
136داموا ودام عالياً مَكانُهُمُضاعِفاً إقبالَهمْ سُلطانُهُ
137نَورِزْ بسَعْدٍ دائماً ومَهْرِجوابْقَ لنا في ظِلِّ عَيْشٍ سَجْسَج
138مُقوِّماً بالرّأيِ كلَّ أَعْوَجوفاتحاً بالجَدِّ كُلَّ مُرْتَجِ
139قد ضَمِنَ اللهُ وليس يَنكُثُأنّك ما امتدَّ الزّمانُ تَلبَثُ
140أَليس في كتابهِ فَلْيبْحَثواأَنَّ الّذي يَنفَعُ فهْوَ يَمْكُثُ
141يا مَنْ يَظَلُّ خلَفاً عمّنْ مضَىوليس عنه خَلَفٌ فلا انْقَضى
142دُمتَ على الأيّامِ سَيفاً مُنتضَىيُفْني ويُغْني السُّخْطُ منكَ والرِّضا
143ذا دولةٍ على الوَليِّ تُسبَغُظِلالُها وللعدوِّ تَدْمَغُ
144دائمةٍ آخِرُها لا يُبلَغُكأنّما عُمرُكَ طَوْقٌ مُفْرَغُ
العصر الأندلسيالرجزقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأرجاني
البحر
الرجز