1لما تُؤذن الدنيا به من شرورهايكون بكاء الطفل ساعة يوضَعُ
2وإلا فما يبكيه منها وإنهالأفسح مما كان فيه وأوسع
3إذا أبصر الدنيا استهلَّ كأنهيرى ما سيلقى من أذاها ويسمع
4كأني إذِ استهللت بين قوابليبدا ليَ ما ألقى ببابك أجمع
5وفي بعض أحوال النفوس كأنهاترى خلف ستر الغيب ما تتوقع
6أقول لوجه حال بعد بياضهوإسفاره واللون أسود أسفع
7ألا أيها الوجه الذي غاض ماؤهوقد كان فيه مرة يتريَّع
8ذقِ الهون والذل الطويل عقوبةكذا كل وجه لا يعف ويقنع
9وفرتُ عليه الماء عشرين حجةففرّق منه الحرص ما كنت أجمع
10فلا تحمِ أنفاً إن ضرعتَ فإنّهكذا كل من يستشعر الحرص يضرع
11سعيتَ لإيقاظ المقادير ضلةوما كانت الأقدار لو نمت تهجع
12ولو جهد الساعون في الرزق جهدهملما وقعت إلا بما هي وُقَّع
13أكنت حسبت الله ويحك لم يكنتعالى اسمه إلا بصنعك يصنعُ
14كيف يزهو من رجيعُهْأبد الدهر ضجيعُهْ
15هو منه وإليهوأخوه ورضيعُهْ
16ليس يخلو منه إلاوقت ما لا يستطيعه
17ثم يلجيه إلى الحششٍ بصغر فيطيعه
18فإن استعصى عليهفهو لا شك صريعه
19ثم يبدي منه صوتاًود لو صم سميعه
20لَبِحسب المرء عاراًيوجع القلب وجيعه
21أنه عبد لجعسٍيشتريه ويبيعه