قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

لما رأيت البز والشاره

أبان الالحقي·العصر العباسي·14 بيتًا
1لمّا رَأَيتُ البَزَّ وَالشارَهوَالفَرشَ قَد ضاقَت بِهِ الحارَه
2وَاللَوزَ وَالسُكَّرَ يُرمى بِهِمِن فَوقِ ذي الدارِ وَذي الدارَه
3وَأَحضَروا المُلهَينِ لَم يَترُكواطَبلاً وَلا صاحِبَ زَمّارَه
4قُلتُ لِماذا قيلَ أُعجوبَةٌمُحَمَّدٌ زُوِّجَ عَمّارَه
5لا عَمَّرَ اللَهُ بِها بَيتَهُوَلا رَأَتهُ مُدرِكاً ثارَه
6ماذا رَأَت فيهِ وَماذا رَجَتوَهيَ مِنَ النِسوانِ مُختارَه
7أَسوَدُ كَالسَفّودِ يُنسى لَدىالتَنّورِ بَل مِحراكُ قَيّارَه
8يُجري عَلى أَولادِهِ خَمسَةًأَرغِفَةً كَالريشِ طَيّارَه
9وَأَهلُهُ في الأَرضِ مِن خَوفِهِإِن أَفرَطوا في الأَكلِ سَيّارَه
10وَيحَكِ فِرّي وَاِعصِبي ذاكَ بيفَهذِهِ أُختُكِ فَرّارَه
11إِذا غَفا بِاللَيلِ فَاِستَيقِظيثُمَّ اِظفري إِنَّكِ ظَفّارَه
12فَصَعَّدَت نائِلَةً سُلَّماًتَخافُ أَن تَصعَدَهُ الفارَه
13سُرورُ غَرَّتها فَلا أَفلَحَتفَإِنَّها اللَخناءُ غَرّارَه
14لَو نِلتَ ما أُبعِدتَ مِن ريقِهاإِنَّ لَها نَفثَة سَحّارَه