قصيدة · الرجز · وطنية

لما أتى النيل لنا من لجه

الشريف العقيلي·العصر الأندلسي·9 بيتًا
1لَمّا أَتى النيلُ لَنا مِن لُجِّهِبِسائِقٍ يَركُضُ مِلءَ فَرجِهِ
2سِرتُ بِهِ في طُرُقاتِ خُلجِهِمَع فائِقِ بِدَلِّهِ وَغُنجِهِ
3يَطرِبُني إِيقاعُهُ بِصَنجِهِوَالزَهرُ بَينَ أَغاني قُبحِهِ
4أَشرَبُ ما لا بُدَّ لي مِن مَزجِهِجَمراً يَدي آمِنَةً مِن وَجهِهِ
5تَجمَعُ بَينَ نارِهِ وَثَلجِهِلَم أَرمشهِ مُعتَمِداً لِشَجِّهِ
6إِلّا تَلالا نَجمِهِ في بُرجِهِفَذُقتُ وَقتاً طابَ لي مِن نَفجِهِ
7لا يُمرَجُ العَيشُ بِمِثلِ مَرجِهِحَتّى إِذا اللَيلُ بَدا مِن فَجِّهِ
8رَكِبَت يَوماً لَم أَمَل في سَرجِهِوَلا ثَنَيتُ مُقلَتي عَن نَهجِهِ
9حَتّى بَدا الصُبحِ لَهُ بِعِلجِهِفَقُمتُ مَسروراً بِقَتلِ زَنجِهِ