الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · رومانسية

لم يزل قلبه إليهم مشوقا

ابن الرومي·العصر العباسي·130 بيتًا
1لم يزل قلبه إليهم مشوقاثم أضحى لديهم معلوقا
2بان قلبي فشاقني وجديرحق للقلب بائناً أن يشوقا
3يا فتى بان قلبه وهو ثاوٍقل لحاديك قد أنى أن تسوقا
4جل مقدار ما نأى عنك فارحلعرمساً تترك الحصى مدقوقا
5فاطلب القلب والذين سبوهعائقاً كل عائق أن يعوقا
6لم تدعني حبائل الشادن الأكحل حتى نشبت فيها نشوقا
7علقتني حبالة منه ما أَنْفكُّ فيها بنبله مرشوقا
8أحلال أن يحزق الصيد صبراًمن رأى في حباله محزوقا
9طالب الله مقلتيه السحورَيْنِ بحقي وقدَّه الممشوقا
10منع العين قرة العين أن تلتذَّ طعم الرقاد بل أن تذوقا
11ما أنى مسعداً حماماً سجوعاًفيه أو زاجراً غراباً نعوقا
12ويك يا عائب الحبيب لتسلىعنه مهلاً طلبت أحوى عقوقا
13بأبينا حديث من عبت مسموعاً وبالنفس وجهه مرموقا
14قد رضينا الحبيب لو كان مرضيياً لدينا بعهده موثوقا
15أيها الذائق المُمِرَّات صبراًإن شُهداً في إثرها ملعوقا
16آل نوبخت ليس يعدم راجيكم صبوحاً من رفدكم وغبوقا
17كم نوال لكم بَكورٍ طروقٍقد كفى نوبة بكوراً طروقا
18رب واد أحلَّ من بعد إحرام فأضحى عفاؤه محلوقا
19جدتم جودة فأصبح رائيه بآثارها عليه مروقا
20طفقت تمطر العفاة سماءٌمن جداكم فما أساءت طُفوقا
21حسبكم ويب غيركم قد تركتمكل حر بفعلكم مرقوقا
22أيَّ جيد ترونه ليس يمسيفي عرى عارفاتكم مربوقا
23وإذا ما جريتم في مدى الحكمة خلفتم الطلوب اللحوقا
24وتقاسون بالسراة وما زلتم تفوقون فائقاً لا مفوقا
25فتكونون للوجوه أنوفاًوتكونون للرؤوس فروقا
26قد وسطتم وفقتمُ وتقدمتم فأنذرت حاسداً أن يموقا
27لا تلجَنَّ في معاندة الحقق فتعتد جاهلاً مألوقا
28كم عدو لكم غدا يجتديكمولقد بات نابه محروقا
29فاجتدى نخلة قريباً جناهاقد أنافت على النخيل بسوقا
30لا يراها أشاءة من يساميها ولا من بغى جناها سحوقا
31أيها الطالبون خيراً وشرّاًإن شوكاً فيها وإن عذوقا
32لا تزل عين شانئٍ تتقذاكم مَعوراً إنسانها مبخوقا
33ووقاكم به الإله ولقّاه من الجائحات حداً حلوقا
34لم أقل إذ صحبتكم بعد أقوامٍ تبدلت بعد نوق عنوقا
35يحذق الناس ما تعاطوا وما أحسب مدحاً في مثلكم محذوقا
36يا أبا سهل الذي راع في السؤدُدِ لا لاحقاً ولا ملحوقا
37بل سبوقا إلى البعيد من الغاياتِ عند الجراء لا مسبوقا
38والذي أبصر السحاب عطاياه فأضحى يشيم منه البروقا
39ورآه العيوق في فلك المجد فأمسى يخاله العيوقا
40والذي يبهَرُ البدور ببدرٍلا يُرى كاسفاً ولا ممحوقا
41وإذا رامه عدوٌّ رآهجبلاً فوق رأسه منتوقا
42وإذا امتاحه ولي رآهعارضاً واهي الكُلى معقوقا
43وإذا الخصم لبَّس الحق بالباطل كان المميز الفاروقا
44ما لقينا مثل البثوق اللواتيمنحت منك بعد برٍّ عقوقا
45لا قصوراً من الكرامة عناغير أن اللقاء أضحى معوقا
46تركت لي حشاً عليك خَفوقاوفؤاداً إليك صبّاً مشوقا
47عجباً من خليفة وأميركلَّفا البحر أن يسد البثوقا
48كيف يرجى لسد بثقِ جوادٍلم يزل ماء جوده مبثوقا
49أريحيٌّ تخاف بائقة الطوفان من بطن كفه أن تبوقا
50ولي السدَّ وهو أقوم بالفتح وان كان قد يسد الفتوقا
51وجدير شرواه أن يرتق المفتوق طوراً ويفتق المرتوقا
52شق بحراً من البحار وأرسىجبلاً شامخاً يفوق الأنوقا
53هز للماء هزمة كعصا موسى فأضحى عموده مفروقا
54بين فرقيه برزخ مثل رضوىعفق البثق فانتهى معفوقا
55وثنى النيل نحو مسلكه الأرشد لما اعتدى وجار فسوقا
56يا ابن نوبخت وابن أبنائه الصيد كذا تشبه الغصون العروقا
57لا عدمناك حوَّلاً قُلَّبِيّاًمخلطا مزيلاً فتوقاً رتوقا
58لتقلدت حفر إسنايَةِ النيل كميشا تخال سيفا دلوقا
59تسبق الفجر بالغدو عليهاثم لا تستفيق إلا غُسوقا
60لازماً بطنها تراها قناةًوترى طينها هناك خلوقا
61وترى السافيات تجري بها الأرواح مسكاً يذرونه مسحوقا
62كم حُلوقٍ بللتَها قد أفاءتلك ذكراً في الناس يشجي الحلوقا
63كان مما حدَّثتُ ضيفك أن قلتُ وقد حل في ذراك طروقا
64لو ترانا في بطن إسناية النيل لأبصرت هارباً مرهوقا
65هارباً من مغوثة كم أغاثتمن لهيف ونفَّست مخنوقا
66تقدمُ الماء وهو يتبعنا فيها مخلَّىً سبيلَه مدفوقا
67كلما استقبلتهُ فيها صعوداءُ شققنا له هناك شقوقا
68فإذا ما احزألَّ فيها نجونامنه عدواً فلا يسيء اللحوقا
69والمساحي تسوقه نحو مجراهُ فيا حسنه هناك مسوقا
70عجباً أن تفرَّ منه وقد حُممِل من ميرة الحياة وسوقا
71بل لتطريقنا له وهو المهروبُ منه ولم يكن ذاك موقا
72دأبنا ذاك سائر اليوم حتىملأ الماء بطنها المشقوقا
73لو تراها وقد تسامت ذراهاخلت أمواجها جِمالاً ونوقا
74صنع والٍ يمسي ويصبح مصبوحاً بإتعاب جسمه مغبوقا
75وهب النفس للعلا فجزتهرتبةً تفرع النجوم سموقا
76يا أبا سهلٍ الذي راق مَرْئِيْياً وطاب المخبور منه مذوقا
77لم تزل مبدئاً معيداً لفضلٍوبما أنت فاعل محقوقا
78لا عجيب صفاء ودِّك للخلل إذا كان خيمك الراووقا
79مثل ذاك الطباع صُفِّي من الأقذاء مستأثراً بذاك سبوقا
80قد قرأنا كتابك الحسن النظم فخلناه لؤلؤاً منسوقا
81ووقفنا على خطابك إيّايَ فأصبحت وامقاً موموقا
82وبأني معشوق نفسك لا تضحي وتمسي إلا إليَّ مشوقا
83فرأينا تطوُّلاً وسمعنامنطقاً مونقاً كوجهك روقا
84إن تكن عاشقاً لعبدك تعشقعاشقاً لم تزل له معشوقا
85ولأنت المحقوق بالعشق لا المرزوق لكن إخالني المرزوقا
86غير أني إذا تأملت إخلاصك ودي أهَّلتَني أن أروقا
87أنا من إن عشقته فلِودٍّخالصٍ منه لم يكن ممذوقا
88وكأني وقد طويت إليك الناس جاوزت نحو ماءٍ خروقا
89ولعمري لقد وردتك عذباًلا جوىً آجناً ولا مطروقا
90دائم العهد لا يُنَقِّلُك الغدر إذا خيل بعضهم زاووقا
91إن تكن جاحداً لنعماك عنديلا تجدني لها كفوراً سروقا
92تلك شمس لها لديك غروبٌوتُلاقى لها لديَّ شروقا
93إن هذا من الأمور لبدعٌحين ترعى الأمور عينا رموقا
94شرق شمس فيه تغيب وغربٌفيه تبدي صباحَها المفتوقا
95أنت من راشني أثيث رياشيوكسى اللحم عظميَ المعروقا
96واتّقاني بحق سلطان وديقسمةً ما ذممتها وطسوقا
97مجرياً ذاك سُنَّةً لي مادام نهارٌ لليله موسوقا
98ولما كنت مثل مستودع الماءِ سقاءً مهزَّماً مخروقا
99لا ولا مثل زارعٍ في سباخٍغادرت جلَّ زرعه ماروقا
100أنا ممّن يستقرض العرف مفعولاً ويقضي أضعافه منطوقا
101ورأيناك لا تُقاضَى إذا أقرضت قرضاً إلا لساناً نطوقا
102بل وجدناك لا مريغاً جزاءًبل إلى البذل لا سواه تؤوقا
103حاش لله لم تكن عند إفضالٍ إلى غير ذاته لتتوقا
104يا مُهاناً تلاده كل هونٍمُتَحَفَّىً بضيفه مرفوقا
105سالماً عرضه وإن بات بالألسن من عاذلاته مسلوقا
106نُصبَ وفدينِ ركبِ ماءٍ وطوراًركبِ ظهرٍ يعلو سباسبَ خوقا
107لا كمن أعتب العواذل مذموماً فأضحى أديمه ممزوقا
108كم وعيد أخلفت لو حُقَّ أمسىمن أصابت سماؤه مصعوقا
109وعدات أنجزت عفواً وحاشىعدةً منك أن تشوك بروقا
110يا سميَّ الصدوق في الوعد إسماعيل أنّى يكون إلا صدوقا
111ورعاً أن تقارف البخل كفاك وهيهات أن تُلاقى فروقا
112رابط الجأش في الخطوب وما تعدم قلباً من خوف ذمٍّ خفوقا
113تركب السيف في المعالي ولكنتتقي شفرةَ اللسان العروقا
114وتشيم الأمور غير مضاهٍراعي الثلَّةِ النؤوم النعوقا
115قد بلونا يوميك يا ابن عليٍّفحمدنا المغيوم والمطلوقا
116يومك الحاتمي والتارك الخصم مُزِلّاً مقامه زحلوقا
117لك يوم من الندى ذو سماءلم تزل ثرة الفروغ دفوقا
118شفعَ يومٍ من الحجى ذي حجاجتدع الشبهة الثبوت زَلوقا
119تنتحي مقتلَ الخصيم وَقوراًلا خفيفاً عند الخُفوف نَزوقا
120منطقيّاً تصرِّفُ الجنسَ والفصل وما ولَّدا جموعاً فروقا
121بارَ حمدُ الرجال بين ملوك الناس حتى أقمت للحمد سوقا
122وغدا الشعر في فنائك مبروراً وقد كان برهة معقوقا
123فابق يفديك من يفي بك مفديياً ومن ليس عادلاً ثُفروقا
124إن تُقدَّم مُنافسيك فلن يُذكر للنصل إن تقدَّم فُوقا
125غير ما طاعنٍ على من يُساميك ولكن لفائق أن يفوقا
126لو مدحناكَ بالمديح الذي قدقيل في الناس لم يكن مسروقا
127ولَكُنَّا في ما فعلناه كالحككام ردُّوا على محقٍّ حقوقا
128مَدَحَ الأوَّلون قوماً بأخلاقك من قبل أن تُرى مخلوقا
129نحلوهم ذخائراً لك بالباطل من قِيلهم وكان زهوقا
130فانتزعنا الغُصوبَ من غاصبيهافحبا صادقٌ بها مصدوقا
العصر العباسيالخفيفرومانسية
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
الخفيف