الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المديد · قصيدة عامة

لم يطق هواه فباحا

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·27 بيتًا
1لم يُطِقْ هواهُ فَباحاعندما رام الخليطَ ورواحا
2قصدوا بالبينِ قتلَ المعنّىوهْو لو ذاقَ الحِمامَ استراحا
3حجبوا عنه التصبّر لماحجبوا عنه المَهاةَ الرّداحا
4لكِ يا أرضَ الحِمى في فؤاديسرُّ حُبٍّ لا يُطيقُ انتِزاحا
5كلما أبصرْتُ تلك المغانيصِحْتُ من فرطِ الهوى لا بِراحا
6ملَكَتْ رقّي لواحظُ ريمسكنَ القلبَ وعافَ البِطاحا
7وعجيبٌ من جفونٍ مِراضٍكيف تصطادُ العقولَ الصِّحاحا
8ما رأينا قبل فتكِ الغواني الفاتراتِ الطّرْفِ فتْكاً مُباحا
9إنما العيشُ ارتشافُ مُدامٍراضَها المزْجُ فزادَتْ جِماحا
10فاسقِنيها يا نَديمي اغتِباقاًواسقِنيها يا نديمي اصْطِباحا
11عانسٌ بكرٌ وقد قلَدوهاحين درَتْ من حَبابٍ وشاحا
12ما بدَتْ في الليلِ إلا وأبدَتْلك من قبلِ الصّباحِ صَباحا
13زارَني طيفُ الخيالِ مُحبّاًوغُرابُ الليلِ سد الجناحا
14أي زَوْرٍ لو سَعى لي قصداًلشَفى منّي السَّقامَ المُتاحا
15قطف اللحظُ من الخدّ ورداًومن الثّغْرِ المصونِ أقاحا
16وأمونٍ لا تشكّى كِلالاًكلّما سارتْ تفوتُ الرياحا
17قال لي صَحْبي لمّا سَما ليإنّ في سيرِ المطيّ النّجاحا
18حُثّها نحو النفيسِ المفدّىواطّرِحْ كلَّ الأنامِ اطّراحا
19علَماً أصبح كالطودِ حِلماًوالسّحابِ المُمطراتِ سَماحا
20روضُ فضلِ من أتاه اجتَناهُبحرُ جودٍ من أتاهُ استَماحا
21لم أُمِلْ فكري الى من سِواهُوطِلابُ الجِدِّ يُنسي المِزاحا
22أوحدٌ يهتزّ عند العطاياللعطايا فرَحاً وارتياحا
23سِرْ إليه تلقَ عِرْضاً مَصوناًحينَ تلقاهُ ومالاً مُباحا
24أيها الغيثُ الذي فاضَ جوداًفسقى أعلى الرُبى والبِطاحا
25زعم الواشي افتِراء ومَيْناًأنني آثرْتُ منكم بِراحا
26لا وما أبدعْتَه من أيادٍتركَتْ خُرْسَ الرّجالِ فِصاحا
27أيَعافُ الروضُ وبلاً وتأبىكبدُ الظّمآنِ ماءً قَراحا
العصر الأندلسيالمديدقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
المديد