الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

لم يشف طيفك لما زارني ألما

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·39 بيتًا
1لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَاوإِنما زادَني إِلْمَامُهُ لمَمَا
2سَرَى إِلَيَّ وطَرْفُ الليلِ مَرْكَبُهُوالبَدْرُ إِنْ رَكِبَ الظلماءَ ما ظَلَما
3ولم يزل يَدَّعي زُوراً زيارَتَهحتى تَمَلَّكَ مِنِّي الحِلْمَ والحُلُما
4نادَمْتُه فَسَقَاني كأْسَ مُرْتشَفٍيُفنِي النديمُ عليها كَفَّهُ نَدَما
5حتى إِذا شابَ فَوْدُ الليلِ وانْعَطَفتْقناتُه وتدانَى خَطْوُهُ هَرَما
6وقمتُ أَعثُرُ والأَشواقُ تَنْهَضُ بِيفما تقدَّمْتُ من سُكْرِي به قُدُما
7قال السلامُ على مَنْ لو مَرَرْتُ بهأَهْدَي السَّلاَم له يَقْظَانَ ما سَلِمَا
8واهْتَزَّ كالغُصُنِ المنآدِ فانْتَثَرَتْمدامِعِي حَوْلَهُ العُنَّابَ والعَنَمَا
9ورُحْتُ أَعبدُ منه دُمْيَةً فَرَضَتْتقريبَ قَلْبِي في دِينِ الغرامَ دَمَا
10وَجْدُ طَلَبْتُ له كَتْماً فأَردَفَنِيشَيْباً ثَنَانِيَ أَيضاً أَطلُبُ الكَتمَا
11ولِمَّةٌ مُذْ هَفَتْ منها مُلِمَّتُهُعادَتْ رماداً وكانِتْ قَبْلَهُ فَحَما
12وقد تَلَفَّتُ أَثناءَ الشبابِ فَمَارأَيتُ إِلا هموماً حُوِّلَتْ هِمَمَا
13فَالسَّيْرَ حتى تَقُولَ العِيسُ من خمرصِرْنَا رُسُوماً وكُنَّا أَيْنُقاً رُسُما
14من كُلِّ منهومَةِ ما غَرثَتْإِلاَّ الْتَقَمْتَ عليها المَهْيَعَ اللَّقَما
15في عُصْبَةٍ كلَّما شامَتْ صوارمَهُمُيَدُ الحفيظةِ في جِنْحِ الدُّجَى انْصَرَما
16عاطَيْتُهُمْ غَيْرَ بنتِ الكَرْمِ من سَمَرٍعلى تعاطيهِ رحنا نذكر الكَرَما
17فكلما قِيلَ نجمُ الدينِ قَد وَضَحَتْأَنوارُه فَمَحَوْنَ الظُّلْمَ والظُّلَما
18قلنا وعاد إِلى شَرْخ الشبابِ بهجودٌ مضى هَرِمٌ عنه وقد هَرِما
19مَلْكٌ تَحرَّمت الدنيا بسطوتِهِفردَّها وهي حِلٌّ والنَّدَى حَرَما
20هو الغَمامُ الذي ما حَلَّ في بَلَدٍإِلاَّ أَفاضَ دماءً منه أو دِيَمَا
21وَهْوَ الحسامُ الذي قالت مضارِبُهخيرُ الحسامَيْنِ في الأدواءِ مَنْ حَسَما
22يطيع سامٌ وحامٌ ما يشير لهولم يطع قَطُّ إِلاَّ من سَمَا وحَمَى
23ذو الحَزْمِ شَدَّ على عِطءفَيْهِ لأْمَتَهُفي سَلْمِهِ وعلى أفراسِهِ الحُزُما
24وذو الرّياحِ التي إِن أَعْصَفَتْ قَصَفَتْعيدانَ نَجْدٍ وجدَّت بعدها الرَّتَما
25كأَنما الدَّهْرُ أَفْشَيْنٌ نَخِرُّ لَهُوقد أَقامَ عليه سَيْفَهُ صَنَمَا
26إِنْ قال آل مَصَالٍ منه من يَمَنٍقال الأَغالِبُ من مُرٍّ ولا سِيَما
27أَمْلَى على العُرْبِ من تدبيرِهِ سِيَراًفي مِضْرَ هزَّتْ على فُسْطَاطِها الْعَجَمَا
28فالآنَ أَضْبَحَتِ الآباءُ واحِدَةًوالشَّمْلُ مجتمعاً والشَّعْبُ مُلْتَئِما
29رَأْيٌ له بَذَلَ الإِقْليمُ طاعَتَهفلو يشاءُ كفاه السَّيْفَ والقلما
30حَسْبُ البُحَيْرَةِ أَنَّ اللَّه صَيَّرهابحراً به زاخِرَ الأَمواجِ ملتطما
31كم خاضَ ضَحْضَاحَها من غارقٍ فَنَجَاحتى أَفاضَ عليها سَيْبَهُ العَرما
32بالخيلِ يحملُ من فرسانِها أَسداًوالأُسْدِ يحملُ من أَرماحِها أَجَمَا
33لِلسَّيْفُ في كفِّهِ نارٌ على عَلَمٍإِن كنتَ يوماً سَمِعْتَ النارَ والعلما
34يَجْلُو البهيمَ ويحمي البَهْمَ سارِحةًويستجيش لكَشْفِ المُبْهَمِ البُهَما
35والأَرْضُ ما مَرَّ مجتازُ النسيمِ بهاإِلاَّ تغالَتْ فكادَتْ تُنْبِتُ النَّسَما
36فالحمدُ للِّه سدَّ السيفُ ثُلْمَتَهاوعاوَدَ الغِمْدَ محموداً وما انْثَلمَا
37فَلْيَبْتَسمْ بكَ ثغرٌ قد جعلْتَ لهثغراً عن الحسن والإِحسان مبتسما
38يجري النَّهارُ على أَنيابِه شنَباًويصبِغُ الليلُ منه في الشِّفاهِ لَمَى
39حتى نقولَ وكُنَّا قبلَ معرفةٍسُبْحانَ عَدْلِكَ أَضحى يَنْقُلُ الشِّيَما
العصر الأندلسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
البسيط