1لم يَدرِ أنّ ملامَه أَغراكاإذ لجَّ في بُهتانه وَنَهاكا
2يا حبّذا عَذلُ العذولِ لو انهداواكَ من أَلم الهوى فَشَفاكا
3قِف بِالدِيار وحيِّ رَبعاً دارِساًلو يَستَطيع إجابَةً حيّاكا
4وَاِنثُر دموعَك في ثَراه صبابَةًعلَّ البكاءَ يُزيلُ بعضَ جواكا
5وَاِنشُد فُؤادا ضلَّ في عَرَصاتهِإن كانَ يَرضى عن ذَراهُ فكاكا
6أَتُرى تَنال من البَخيلَة نَظرَةتَأسو جراحَك أَو وَتَبُلّ صداكا
7كَم ذا تَحِنَّ لها وَحظُّك عندهادلٌّ يُقابِل بِالمِطال هَواكا
8مَهلاً أَبا العَباس في طلبِ العُلاوَاِستَبِق منها فَضلةً لِسواكا
9هَل في السماءِ فَضيلَةٌ لم تَحوِهاتَبغى لأَجل منالِها الأَفلاكا
10لِلَّه ما أَهدى يَمينَك لِلنَدىوَأخفَّ في طُرُقِ الفخار خُطاكا
11أَرضَيتَ رَبَّكَ وَاِعتَصَمتَ بِأَمرِهوَتَبِعت هدي نَبيِّه فَهَداكا
12وَقَسَمت همَّك ين رَعيِ عهودهِوَرعايةِ المَلكِ الذي اِستَرعاكا
13وَسَنَنت في بَذل النَوال بدائِعاحتى اجتَنَينا العَدلَ من جَدواكا
14وَظَلِلتَ في أَعداءِ مجدِك فاتكاًحتّى عدَدنا الظُلمَ من قَتلاكا
15بُشراك بِالعيد الكَبيرِ فإنَّهوافى وَغايةُ قَصدِه بُشراكا
16وَاِهنَأ بمقَمهِ السَعيدِ فقد أَتىوَالشَوقُ يَجذِبُه إلى لُقياكا
17وَاِبلُغ بجدِّك ما تُريد نَوالَهفَمُنى البَرِيَّة أن تَنال مُناكا
18وَاِسعَد فَقد قالَ الزَمان مُؤرِّخاقد تاهَ يا تَوفيقُ عيدُ فِداكا