قصيدة · البسيط

لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَبا

أبو الصلت الداني·المغرب والأندلس·11 بيتًا
1لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَباوَلَم يَـدَع لي فـي غَـيـرِ الصـبـا أَرَبا
2وَذُو العَــلاقَــةِ مَــن لَجّ الغَــرام بِهِوَكُــلَّمـا لِيـم أَو سـيـمَ النُـزوعَ أَبـى
3كــانَـت لَنـا وَقـفَـة بِـالشـعـب وَاحِـدَةعَـنـهـا تَـفـرع هَـذا الحُـبّ وَاِنـشَـعـبا
4وَلائم لي لَم أَحــــفــــل مَــــلامَــــتُهوَلا سَــمــحــت لَهُ مِــنّــي بِـمـا طَـلَبـا
5قـال اِسـلُ فَـالحُـبّ قَد عَنّاكَ قُلت أَجلحَــتّــى أراجِــع مِـن لُبّـي الَّذي عَـزبـا
6طَـرفـي الَّذي جَـلَبَ البَـلوى إِلى بَدَنيفَـلُمـه دونـي فـي الخَـطـب الَّذي جَلَبا
7هُـوَ الهَـوى وَهـوَ أَنّـي فـيـهِ مُـحـتَـمـلوَربّ مَــرّ عَــذابــي فـي الهَـوى عَـذبـا
8أَمــا تَــرى اِبــنَ عــليٍّ حــيــنَ تـيّـمَهُحُـبّ العُـلا كَـيـفَ لا يَـشـكُو لَهُ وَصَبا
9أَغَــرّ مــا بَــرِحَــت تَــثــنــي عَـزائِمـهسَـيـف الهُـدى بِـنَـجـيعِ الشّركِ مُختَضبا
10قَـد أَصـبَـحَ المـلكُ مِـنـهُ في يَدي ملكمـرّ الحَـفـيـظـةِ يُـرضي اللَه إِن غَضبا
11لَو أَنّ أَيــســرَ جــزءٍ مِــن مَــحــاسِـنـهِبِـالغَـيثِ ما كَفَّ أَو بِالبَدرِ ما غَرَبا