الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · حزينة

لم يبق للصيف لا رسم ولا طلل

أبو تمام·العصر العباسي·17 بيتًا
1لَم يَبقَ لِلصَيفِ لا رَسمٌ وَلا طَلَلُوَلا قَشيبٌ فَيُستَكسى وَلا سَمَلُ
2عَدلٌ مِنَ الدَمعِ أَن يُبكى المَصيفُ كَمايُبكى الشَبابُ وَيُبكى اللَهوُ وَالغَزَلُ
3يُمنى الزَمانِ طَوَت مَعروفَها وَغَدَتيُسراهُ وَهيَ لَنا مِن بَعدِها بَدَلُ
4ما لِلشِتاءِ وَما لِلصَيفِ مِن مَثَلٍيَرضى بِهِ السَمعُ إِلّا الجودُ وَالبَخَلُ
5أَما تَرى الأَرضَ غَضبى وَالحَصى قَلِقٌوَالأُفقَ بِالحَرجَفِ النَكباءِ يَقتَتِلُ
6مَن يَزعَمُ الصَيفَ لَم تَذهَب بَشاشَتُهُفَغَيرُ ذَلِكَ أَمسى يَزعُمُ الجَبَلُ
7غَدا لَهُ مِغفَرٌ في رَأسِهِ يَقَقٌلا تَهتِكُ البيضُ فَودَيهِ وَلا الأَسَلُ
8إِذا خُراسانُ عَن صِنِّبرِها كَشَرَتكانَت قَتاداً لَنا أَنيابُها العُصُلُ
9يُمسي وَيُضحي مُقيماً في مَبائَتِهِوَبَأسُهُ في كُلى الأَقوامِ مُرتَحِلُ
10مَن كانَ يَجهَلُ يَوماً حَدَّ سَورَتِهِفي القَريَتَينِ وَأَمرُ الجَوِّ مُكتَهِلُ
11فَما الضُلوعُ وَلا الأَحشاءُ جاهِلَةٌوَلا الكُلى أَنَّهُ المِقدامَةُ البَطَلُ
12هَذا وَلَم يَتَّزِر لِلحَربِ دَيدَنَهُفَأَيُّ قِرنٍ تَراهُ حينَ يَشتَمِلُ
13إِن يَسَّرَ اللَهُ أَمراً أَثمَرَت مَعَهُمِن حَيثُ أَورَقَتِ الحاجاتُ وَالأَمَلُ
14فَما صِلائِيَ إِن كانَ الصِلاءُ بِهاجَمرَ الغَضا الجَزلِ إِلّا السَيرُ وَالإِبلُ
15المُرضِياتُكَ ما أَرغَمتَ آنُفَهاوَالهادِياتُكَ وَهيَ الشُرَّدُ الضُلُلُ
16تُقَرِّبُ الشُقَّةَ القُصوى إِذا أَخَذتسِلاحَها وَهُوَ الإِرقالُ وَالرَمَلُ
17إِذا تَظَلَّمتَ مِن أَرضٍ فُصِلتَ بِهاكانَت هِيَ العِزُّ إِلّا أَنَّها ذُلُلُ
العصر العباسيالبسيطحزينة
الشاعر
أ
أبو تمام
البحر
البسيط