الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · حزينة

لم تستمع سره من كل ملتمس

عبد المحسن الصوري·العصر العباسي·17 بيتًا
1لم تستَمع سِرَّهُ من كلِّ مُلتَمِسِحتى أصابَ لِسانَ الدمعِ بالخرَسِ
2وللشؤونِ شُؤونٌ في شَهادَتِهاوأنتَ تَعرفُها فاطلِق أو احتبِسِ
3وناظرٍ عادَ بعدَ البرءِ مُنتكِساًمن أجلِ بدرِ تمامٍ غيرِ مُنتكِسِ
4ألَم أقُل لكَ لا تهجم مفاجَأةًأخشى عليكَ التباسَ الخيس بالكَنسِ
5وخلسَةٍ بعد طولِ اليأسِ فزتُ بهاممَّن محاسِنُه أحلَى من الخُلسِ
6من مُرهَفِ الطرفِ دامي الخدِّ دلَّ عَلىأن جاورَ السَّيفَ منه غيرُ مُحتَرِسِ
7صابٍ إلى الوَصلِ نابٍ عنه ممتزجٍكأنَّه رِدفُه في اللين والدهَسِ
8عصى عليَّ فَلا ينسَي فأذكرُهأذكرتُهُ اللَّهَ فيما بَينَنا فَنَسي
9أرى الخطوبَ ثكولاً حيثُما وَلدتوابنُ الخُطوبِ يتيمٌ في طَرابلُسِ
10من كدت حجركَ في خَضراء من غَدَقٍوكان بالأمسِ في شَهباء من بلَسِ
11أنزَلتَهُ في جَنابٍ غيرِ مُهتَضمٍأبا الحُسينِ ورِزقٍ غيرِ محتبسِ
12وأنتَ من مَعشرٍ جرَّت مناقِبُهمشُغلاً طَويلاً عَلى الأَقلامِ والطرسِ
13تَعلو فتَدنو كَما تَعلو خَلائقُهممثلَ الشُّموسِ ولكن ليسَ بالشمُسِ
14وطالَما أطلَعوا من نارِ عَزمهمشُهباً وربَّ شهابٍ غيرِ مُقتبَسِ
15تأبى الوقوفَ عَلى الحاجاتِ أنفسُهمحتى تَودّ لو استَغنَت عن النَّفَسِ
16عزٌّ ركبتَ به ليثَ العَرينِ فماميَّزتَ صَهوتَه عَن صَهوةِ الفرَسِ
17وقامَ عرشُك بالسعدِ المُنيفِ عَلىالحصنِ المنيفِ لَهم عَن ذلك الحَرسِ
العصر العباسيالبسيطحزينة
الشاعر
ع
عبد المحسن الصوري
البحر
البسيط