الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

لم ترض أني قد حرمت وصالها

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·21 بيتًا
1لم ترضَ أني قد حُرِمْتُ وصالَهاحتى حمَتْني في المنامِ خيالَها
2قالت وروحي في السياقِ مخافةًلي ما لَها وهي العليمةُ ما لها
3فتبدلتْ بعد البَياضِ بصُفْرةٍهجلاً وجرّتْ عن حياً أذيالَها
4ومضتْ وقد ضاقَ الوشاحُ بخصْرهاجزَعاً وأشبع ساقُها خلْخالَها
5كالظبيةِ الأدْماءِ أتْلعَ جيدَهارامٍ على شرفٍ رأتْهُ فهالَها
6ما كنتُ أزمعُ بالصبابةِ قبل ذاحتى أرَتْني كيفَ فيّ فعالُها
7وتنائفٌ قطعتْ فراسخَها بنابُزْلُ الرِكابِ وجاوزتْ أميالَها
8هتكت بأيديها مطايا سيرِهاوتعسّفَتْ عقِبَ السّرى أهوالها
9حتى أتتْ مثلَ القِسيّ تحنّياًشمسَ البلادِ بدرَها وهلالَها
10وحليمَها وكريمَها وعظيمَهاورفيعَها وربيعَها وثُمالَها
11قصدتْ مكارمَ ياسرٍ فاستَدْبَرَتْأدبارَها واسقبلت إقبالَها
12رومُ الغِنى من راحتَيْهِ فإنّهجعلَ الرؤوسَ من الملوكِ نِعالَها
13لولاهُ في عَدْنٍ لأهبطَ ربُّهاآمالَها وتزلزلتْ زلزالَها
14لكنّهُ لما تقلّدَ أمرَهاأجرى الإلهُ على السعادةِ فالَها
15فرأتْهُ من بعدث الإلهِ مقسَّماًأرزاقَها ومقدِّراً آجالَها
16وأرتْهُ ما لم يطّلعْ من قبلِهأحداً عليهِ وأخرجتْ أثقالَها
17حتى كأن اللهَ جلّ جلالُهأوحى له وكأنّه أوحى لها
18لا يخطُبُ العوراءَ من فيهِ ولايخشى كريمةَ جارِه إقلالَها
19لو كان يخلق للمكارم والعلاباع لكان يمينها وشمالها
20مُستفتحاً بلدانَها وحصونَهاومصونَها وسهولَها وجبالَها
21فلتبْقَ في عزٍّ ومُلْكٍ قاهِرٍما عاقبتْ ريحُ الجنوبِ شمالَها
العصر الأندلسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
الكامل