الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · حزينة

لم تمح بالدمع بعد البين آماقي

عبد المحسن الصوري·العصر العباسي·12 بيتًا
1لم تُمحَ بالدَّمعِ بعدَ البَينِ آماقيوها فُؤادي مَعي بَعد النَّوى باقِ
2ردَدتُ كأسَ غَرامي وهيَ مترعةٌكَما سقيتُ بِها صِرفاً عَلى الساقي
3وصارَ قَلبيَ لا يَشتاقُ مُذ حكمَتيدُ الملامَةِ فيهِ غيرَ مُشتاقِ
4لا تَفزَعنَّ إلى غَير النَّوى أَبداًفَما لِداءِ الهَوى غَيرُ النوى راقِ
5قَتيلُ همَّتِه في الناسِ أعذرُ منقَتيلِ تَكسيرِ أجفانٍ وأَحداقِ
6وفاترِ الطَّرفِ مَفتونٍ بِه سَقمٌكأنَّ جِسمي لَه مِن ضرِّه واقِ
7أقمتُ في أَسرِه ما شاءَ ناظرُهحتَّى أَتى شَعرُ خَدَّيهِ بإطلاقي
8إن كنتُ أشفَقتُ من خَطبِ النَّوى جَزَعاًفقَد أراكَ اعتِرافي فَرطَ إشفاقي
9لا يَحسبُ الصرفُ أنِّي عَن طَوارِقِهأَعمى إِذا ما رَأى عَنهنَّ إِطراقي
10فَللتَّصاريفِ أوقاتٌ أواخِرُهاتَنَجُّزي صَرفَها مِن كفِّ إِسحاقِ
11يَدٌ تُفيدُ النَّدى والمَجد مَن لَقِيَتحتَّى تَكاد تُساويها يدُ اللاقي
12يَغدو وقائِمُ سَيفِ المَجدِ يَملؤُهافَيَنثَني عَن دَمٍ للبُخلِ مُهراقِ
العصر العباسيالبسيطحزينة
الشاعر
ع
عبد المحسن الصوري
البحر
البسيط