قصيدة · الكامل · هجاء
للعيس شوق قادها نحو السري
1لِلعيسِ شَوقٌ قادها نحو السريلَمَّا دعا أجْفَانَها دَاعي الكرى
2أرخ الازمَّة واتبعْها إِنهَّاتدري الحمى النَّجْدِيّ مع من درى
3حُثِّ الرَكاب فقدْ بدت سَلْعُ لنَاوانِزلْ يمينَ الشعبِ من وادي القرى
4واشتمَّ ذَاك الترْبَ إِذْ ما جِئْتَهُتُلْفيه عنْدَ الشمِّ مسْكا اذفَرَا
5فإذا وصلْتَ إِلى العَقيق فَقُلْ لهُمْقَلْبُ المتيم في الخيَامِ قَدْ انْبرَى
6عانقْ مَغَانيِهمْ إِذا لَمْ تَلْقهُمْواقْنَعْ فَقَدَ يُجْزي عن المْاء الثرَّى
7يا أهْلَ رَامةَ كمْ أرومُ وصالكمُوأبيعُ فِيهِ العمرَ لوْ ما يشْترَى
8وأشّد عروة قُربِكمْ بيد الرّضىوالدَّهْرُ يفْصمُ ما أشُدُ من العرىَ
9أهْلاً وسهْلاً كل ما تَرضونَهفَلقدْ رَضيتُ وما رأيتمْ لي أرَى