الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

للناس عيد ولي عيدان في العيد

ابن الرومي·العصر العباسي·73 بيتًا
1للناس عِيدٌ وَلي عِيدانِ في العِيدِإذا رأيْتُكَ يا ابن السَّادَةِ الصِّيدِ
2إذا هُمُ عَيَّدُوا عِيديْن في سَنَةٍكانت بوجهك لي أيامُ تَعْييدِ
3قالوا اسْتَهَلَّ هِلالُ الفطْر قلتُ لهموجْهُ الأمير هلالٌ غيرُ مفْقُودِ
4بدا الهلالُ الذي اسْتقبْلتُ طَلْعَتهمُقابَلاً بهلالٍ منك مَسْعودِ
5أجْدِدْ وأخْلِقْ كلا العيديْنِ في نِعَمٍتأبَى لهنَّ الليالي غير تجديدِ
6إن قاد صنُوُكَ جَيْشَ العيدِ عُقْبَتَهُفما اخْتَلَلْتَ لفقْدِ الجيش في العيدِ
7بلْ لوْ تَوَحَّدْتَ دون النَّاسِ كُلّهمُكنتَ الجميع وكانوا كالمواحِيدِ
8عليك أُبَّهَةُ التأمِيرِ واقِعَةٌلا بالجنود ولا بالضُّمَّرِ القُودِ
9أنتَ الأميرُ الذي ولَّتْهُ هِمَّتُهُبغير عهدٍ من السلطان معْهُودِ
10ولايةً ليس يجْبي المالَ صاحِبُهابل الرَّغِيبَيْنِ من حَمْدٍ وتَمجيدِ
11هل الأميرُ سِوَى المُعْدِي بنائلهعلى عَداءِ صُرُوفِ البيض والسُّودِ
12وأنتَ تُعْدِي عليها كلَّما ظَلَمَتْيا ابْنَ الكرام بِرِفْدٍ منك مَرْفُودِ
13فَلْيصنع العَزْلُ والتَّأميرُ ما صنعافأنت ما عشْتَ والي إمْرَةِ الجُودِ
14تِلْكَ الإمارةُ أعْلاها مُؤَمِّرُهَاأنْ يملِكَ الناسُ منها حَلَّ مَعْقُودِ
15عَطيَّةُ اللّه لا يَبْتَزُّهَا أحَدٌليستْ كشيء مُعادٍ ثمَّ مَردُودِ
16لو كنتَ أزمانَ وَأْدِ الناسِ ما وَأَدُواأحْيا سَماحُك فيهمْ كُلَّ مَوْؤودِ
17فما يضرُّك ما دار الزمانُ بهوأنت حَالَيْكَ في سِرْبالِ مَحْسُودِ
18هذا على أنه لا فَرْقَ بينكماوَحُقَّ ذلك والعُودانِ من عُودِ
19أضْحى أخوكَ على رَغْمِ العِدَا جَبَلاًينُوءُ منك بركْنٍ غير مَهْدودِ
20تَظاهَرَانِ على تَقْوَى إلهِكُماكلا الظَّهيرَيْنِ مَعْضُودٌ بمعضُودِ
21فالشَّمْلُ مُجْتَمِعٌ والشِّكْلُ مؤْتَلِفٌوالأزْرُ بالأزر مَشْدُودٌ بمشدودِ
22والمِرتَّانِ إذا ما الْتَفَّتا وَفَتابمُسْتَمِرٍّ من الأمْراسِ مَمْسُودِ
23ما زادَ كلُّ ظَهِيرٍ أمْرَ صاحِبهِبأمْرِهِ غير تَثْبِيتٍ وتأْبيدِ
24كَلاً ولا زاد كلٌ مَجْدَ صاحبهبمجدِهِ غير تَوْطِيدٍ وتشْيِيدِ
25فالعِزُّ عِزُّكما والمجْدُ مَجْدُكماومَنْ أبَى ذاك مَوْطُوءُ اللَّغَاديدِ
26كُلٌّ يرى لأخيه فَضْلَ سُؤْددِهِوكنْتُما أهْلَ تفْضِيلٍ وتَسْويدِ
27مات التَّحاسُدُ والأضغانُ بَيْنَكمافماتَ كلُّ حَسُودٍ موْتَ مَكْمُودِ
28وَرُدَّ كلُّ تَميمٍ كان ينْفُثُهُراقي الوُشاةِ فَعَضُّوا بالجلاميدِ
29لا زال شمْلَ اجْتِمَاعٍ شَمْلُ أمرِكماوشمْلُ أمْر الأعادِي شَمْلَ تَبْدِيدِ
30إن قِيلَ سَيْفَان يأبى الغِمْدُ جمْعَهُمافأنْتُما مُنْصَلا سَلٍّ وتجْريدِ
31لا تُحْوَجانِ إلى غِمْدٍ يضُمُّكماكِلاكُما الدَّهرَ سَيْفٌ غير مغْمُودِ
32مُجَرَّدانِ على الأعْداءِ قد رَغِباعن الجفُون إلى هامِ الصَّناديدِ
33مُؤلَّفَان لنصر الله قد شُغِلاعن التَّباغي بطاغُوتٍ ومِرِّيدِ
34ما في الحُسَامَيْن مأمُورٌ بصاحبهعليكما بِرِقابِ العُنَّدِ الحِيدِ
35للسَّيْفِ عن قَطْعِ سَيْفٍ مثْلِهِ ذَكَرٍمَنْدُوحَةٌ في رقاب ذاتِ تَأْوِيدِ
36فَلْيُعْنَ بِالمَثلِ المضْرُوب غَيْرُكمافليس مَعْناكُما فيه بموْجُودِ
37لا تَعْجَبَا من خِصَامي عنْكُما مَثَلاًقدْ أبَّدَتْهُ الليالِي أيَّ تأبيدِ
38هذا لِذاك وهذا بعْدهُ قَسَمٌبِمَشْهَدٍ من جَلال اللّه مشْهودِ
39ما اليومُ يمْضي وعيني غَيْرُ فائزةٍبِحَظِّهَا منْك في عُمْري بِمعْدُودِ
40لكِنْ تطاوَلَتِ الشكْوى بِقائدَتيفكنتُ شهْراً وحالي حالُ مَصْفُودِ
41شُغِلْتُ عنك بِعُوَّارٍ أكابِدُهُلا بالملاهي ولا ماءِ العَناقيدِ
42ولو قَعَدْتُ بلا عذْرٍ لَمَهَّدَ ليجَميلُ رَأيك عُذْري أيَّ تَمْهِيدِ
43قاسيْتُ بعدَك لا قاسيَت مِثْلَهُمانَهارَ شكْوى يُبَاري ليْلَ تَسْهِيدِ
44أُمْسِي وأُصْبِحُ في ظَلْماءَ من بَصَريفَما نَهَارِيَ مِنْ لَيْلي بمَحْدُودِ
45كَأَنَّني منْ كِلا يَوْمِي وليْلَتهفي سَرْمَدٍ من ظلام الليل ممدودِ
46إذا سَمعتُ بِذِكْرِ الشمْسِ آسَفَنِيفَصَعَّدَتْ زَفَراتي أيَّ تصْعِيدٍ
47وليس فَقْدُ ضِياء الشمس أَجْزَعَنيبل فَقدُ وجهك أوْهَى رُكْنَ مَجْلُودي
48لا يَطْمَئنُّ بجْنبِي لِينُ مُضْطَجَعٍوما فراشُ أخي شكْوى بممهودِ
49أرْعى النُّجومَ وأنَّى لي بِرِعْيَتِهَاوطَرَفُ عيْني في أسْرٍ وتَقْيِيدِ
50وإنَّ مَنْ يَتَمَنَّى أن يُوَاتِيَهُرَعْيُ النُّجوم لَمَجْهُودُ المجاهيدِ
51وضاقَت الأرْضُ بي طُرَّاً بما رَحُبَتْفصارَ حَظِّي منْها مِثْلَ مَلْحُودي
52فلم تَكُنْ راحَتي إلا مُلاحَظَتيإيَّاكَ عن فكْر قلْب جدِّ مَجْهُودِ
53وكمْ دَعَوْتُك والعَزَّاءُ تَعْصبُنيوأنتَ غايةُ مَدْعَى كلِّ منْجُودِ
54وقد تبدلتُ من بَلْواي عافيةًبحمْد رَبٍّ على الحاليْنِ مَحْمُودِ
55فافتح لعبدك بابَ العُذْر إنَّ لهُقدْماً بلُطفكَ باباً غير مسدُودِ
56يا من إذا البابُ أعْيا فتْحُ مُقْفَلِهِألقى الدُّهاةُ إليْه بالمقاليدِ
57بنَجم رَأْيك تُجْلَى كُلُّ داجيةٍيُبَلَّدُ النجْمُ فيها كُلَّ تَبْلِيدِ
58فإنْ تماريْتَ في عُذْري وَصحَّتِهفاجْعَلْه غُفْرَانَ ذنْب غير مجْحُودِ
59وما تعاقبُ إنْ عاقبْتَ من رَجُلٍبسَوْطه دُونَ سَوْط النَّقْم مَجْلُودِ
60حسْبي بجُرْمي إلى نفْسي مُعاقبةًإن كنتُ أطردْتُ نفسي غير مطرودِ
61فإنْ عَفَوْتَ فما تنْفَكُّ مُرْتَهناًشكْراً بتقليد نُعْمَى بعْدَ تقليدِ
62تُطَوِّقُ المَنَّ يُوهي الطَّود مَحْملُهُوإنَّهُ لَخَفيفُ الطوْق في الجِيدِ
63تَمُنُّ ثم تَفُكُّ المنَّ مجْتَهِداًعن الرَقابِ فيأبى غيْرَ تَوْكِيدِ
64وإن سطوْتَ فكَمْ قَوَّمْتَ ذا أَوَدٍتَقْوِيمَ لَدْنٍ من الخطِّيِّ أمْلُودِ
65يا ابْنَ الأكارم خذْها مِدْحَةً صدرَتْعن موْرِدٍ لك صَافٍ غيْرِ موْرُودِ
66لا فضْل فيه سِوَى ما أنْت مُفْضِلَهُفَشُرْبُ غيرك منْه شُرْبُ تَصْرِيدِ
67مَكْنُونُ وُدٍّ تَوَخَّاك الضَّمِيرُ بهولم يزاحِمْكَ فيه شِرْكُ مَوْدُودِ
68تَوْحِيدُ مَدْحِك دون الناس كلِّهمُسِيَّانِ عنْدي وإخْلاصي وتوْحِيدي
69وما قَصَدْتُ سِوَى حَظِّي ومَسْعَدَتيولسْت في ذاك محْفُوفاً بتَفْنِيدِ
70أنت الذي كلَّما رُمْتُ المديح لهأجابني وضميري غيْرُ مَكْدُودِ
71بَحْرِي بِبَحْرِك مَمْدُودٌ فحُقَّ لهألّا يُرى الدَّهْرَ إلا غير مَثْمُودِ
72أمْدَدْتَ شِعْري بأَمْدَادٍ مظاهَرَةٍمن المناقب لا تُحْصَى بِتعديدِ
73وما رَمَيْتُكَ من وُدِّي بخاطئةٍمِنِّي ولا فَلْتَةٍ عن غير تَسْدِيدِ
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
البسيط