1للعــمــري الشــاعــر المــفـلق فـيمـديـح أهـل البـيـت أصـحاب العبا
2مـــثـــل الدراري درر مــنــظــومــةفــي آل طــه قــالهــا فــأطــيــبــا
3لكــن فــي بــيــتــي عــروج أحــمــدشــط عــن القـصـد فـوافـي الكـذبـا
4قـــال رأي اللَه بـــعـــيـــن رأســهعــن وجــهــه لمــا أمـاط الحـجـبـا
5أدنـــاه مـــنــه ربــه حــتــى غــدامــن قــاب قــوســيـن إليـه أقـربـا
6يــرده الكــتــاب فــي مــنــطــوقــهوالشــرع للعــقــل بــه مــصـطـحـبـا
7إلهـــنـــا جــل عــن العــيــن وعــنحــجــاب ســتــر فــيـمـيـط الحـجـبـا
8وليــس فــي مــغـنـى فـيـرجـى زلفـةًمــن قـاب قـوسـيـن إليـه اقـتـربـا
9إن التــي رأى النــبـي الآيـة الكــبــرى لبــاريــه ومــنـهـا قـربـا
10وإنـــه مـــقــتــرب مــن مــنــتــهــىمــا يــزدهــي جــمــاله مــحــجــبــا
11فـاتـل لهـا الذكـر الحكيم ناطقاًفـي سـورة النـجـم لتـقـضي العجبا
12لا تــدرك الأفــهــام كــنـه ذاتـهوالطــرف عــن إدراكــه قـد حـجـبـا
13ولا يــحــيــط العــلم بـالرب وعـنإبـصـاره البـرهـان كـالسـمع وجبا
14خــليــفــة النــبـي حـقـاً مـن يـحـدعـن قـوله في الدين يلقي العطبا
15لم يــحــوه أيــن ولا مــنــه خــلافــكــان مـن حـبـل الوريـد أقـربـا
16ورابـــع أن تـــبـــد مـــن ثــلاثــةنــجـوىً فـعـنـه سـرهـم لن يـحـجـبـا
17مـن عـنـده الأمـلاك إذ عـن أربـعأقــــبــــل كــــل وإليــــه ثـــوبـــا
18هـذا الذي عـن الإمـام المـرتـضـىجــاء بــه النــص بـمـسـنـد النـبـا
19ولم يـــزل له الكـــتــاب عــاضــداًفــقــل كــتـابـان بـهـذا اصـطـحـبـا
20فــــآل طــــه وكــــتــــاب أحــــمــــدكــل عــن الآخــر حــتـمـاص أعـربـا
21إليــهــمــا دعــا النــبـي مـعـلنـابــأن مــن نــاواهــمــا فـقـد كـبـا
22خــص الوصــي المــصــطــفــى بـأمـرةمــعــقــودة عــليــه للحــشــر حـبـا
23وكــان مــنــه مــثــل هــارون لمــوســى رتـبـة بـيـن الورى ومـنـصـبـا
24وإن فـــي حـــديـــث نـــجــران غــدانــفــس النــبــي مــفــخـراً وحـسـبـا
25ومــن حــديــث الثــقـليـن كـم حـوىفــضــيــلة السـبـق وحـاز القـصـبـا
26فإذ رقى المختار فيه منبر الأكوار يــلقــي فــي ذراهـا الخـطـبـا
27مـــبـــيــنــاً خــلافــةً مــن بــعــدهلم يـحـوهـا إلا الإمـام المجتبي
28يــدعـو ألا مـن كـنـت مـولاه فـذاحـــيـــدر مـــولاه أطـــاع أو أبــى
29والمــرتــضــى مـثـلي وأنـي مـنـكـمأولى بـكـم بـحـلو سـنـاه الغيهبا
30عـــنـــوا له إذ ذاك لكــن القــلوب دب فــيــهــا وغــر قــد ألهــبــا
31فــمــا اســتــحــر البــأس إلا ولهمـنـه لأمـر الديـن مـشـخوذ الظبا
32وتـــلك أحـــد بــعــد بــدر حــوتــافـــضـــيــلة له ســرت مــع الصــبــا
33ووقــعــة الأحــزاب مــثــل خــيـبـربــســيــفــه عـمـرو يـقـفـي مـرحـبـا
34مــواقــف تــنــبــئك عــن أمــضـاهـمعـزمـاً وعـن أرهـفـهـم فـيـهـا شـبا
35وإن مــــا قــــال الأديــــب ضــــلةلمــثــله مــن قــبــل جــده صــيـبـا
36مــقــتــفــيــاً صــاحــبـه حـيـث أنـيحــبــران قــد أمــاهــمــا مــرتـبـا
37فـــســـألا أيـــن الإله قـــد ثــوىقـالا عـلى السـبـع رقـى واحـتجبا
38لم يــرق الشــيــخــيــن قـول مـائنصــاحــبــه عــن الهــدى تــنــكــبــا
39ورأيـــا أنـــهـــمـــا قـــد شـــغــلاعـن غـيـر حـق صـدر ذاك المـحـتـبى
40فـــســـألا عـــن الخـــليــفــة الذييـقـفـو النـبـي حـيـث حـل التـربـا
41فـانـتـهـيـا إلى الوصـي المـرتـضىلأمـــرة الديـــن بـــحـــق لاحــبــا
42وســقــطــا عـلى الخـبـيـر بـالهـدىوأبــصــرا نــهـج السـبـيـل ألحـبـا
43أخــي النــبــي المـصـطـفـى وصـهـرهأول مــــن صــــدقــــه إذ نــــدبــــا
44ووارث الأمــر الذي يــقــوم بــالإســلام عــلمــاً وهــدىً ومــقــضـبـا
45فـــوجـــدا هـــارون أحـــمــد كــمــامـن قـبـل فـي تـوراة مـوسـى كـتبا
46وســمــعــا الحــق كــمـا قـد قـلتـهوســـعـــدا بـــذالكـــم مــنــقــلبــا
47هـــذا الذي نـــراه فـــي إلهـــنــالا ضــلة الشــاعــر إذ تــنــكــبــا
48وجـــاء ذكـــر اليـــد لكـــن أيــدهيــراد والبــســط نــداه مــخــصـبـا
49وفــي مــجــيــء الرب يـعـنـي أمـرهوحــكــمــه المـقـبـل عـنـه مـرهـبـا
50وللوجــــوه النـــاظـــرات نـــظـــرةًلســاحــة القــدس وآثــار الحــبــا
51ووجــهــه مــظــهــر أعــلام الهــدىأمــام عــدل قــد مــضـى مـنـتـجـبـا
52وســـره المـــودع فــيــه نــوره المـشـرق وجـه الأرض شـرقـاً مـغـربـا
53وكــــلمـــا جـــاء كـــمـــثـــل هـــذهتـــأويـــله بــمــثــل هــذا وجــبــا
54ويــدعــم البـرهـان مـنـه مـنـهـجـاًلشــرعــة الإسـلام أضـحـى مـذهـبـا
55أولا فــثــم الكــفــر لا مــنـتـدحعــنــه ولن تــصــيـب عـنـه مـهـربـا
56خــذهــا إليــك نــفــحــة مــســكـيـةمن دونها في النشر أنفاس الكبا
57أو أنــهــا ســبــائك مــن عــســجــديـعـنـو لهـا عـقـد الجـمـان ذهـبـا
58أو أنــــهــــا قــــلائد مـــن كـــلميـزهـو بـهـا ثـغـر الزمـان أشـنبا
59أو حـــجـــة تــحــقــق الحــق كــمــاتــغــادر الغــي كــأســلاك الهـبـا