الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

لعلك ناظر في أمر من قد

تميم الفاطمي·العصر المملوكي·11 بيتًا
1لعلّك ناظرٌ في أمر من قدملكتَ قِيادَه مِلْكَ العِنانِ
2وكيف ملكتَ من قد جَلّ عن أنيُرَى مَلِكَ البريّة والزمان
3شهدتُ بأن رَدَّ الحُبّ أمضىوأنفَذ في القلوب من السنانِ
4أئن مرِضتْ جفونُك واستدارتعلى تفّاح وجهك عَقْرَبانِ
5ولُحتَ كما يلوح فَتِيقُ صبحومِستَ كما يميس قضيبُ بانِ
6وفاحَ المِسكُ مِن رَيّاك حتّىكأن الأُفْقَ روضةُ زعفران
7وَهْبك سفرتَ عن كالصبح حُسْناًفكيف بَسَمت عن كالأقْحُوان
8وكيف حملتَ ردْفَك وهو دِعْصٌعلى قَدم أرقّ من اللّسانِ
9فيا من حَلّ فيه الحُسن حتّىتَقطَّع دونَه لطفُ البيَان
10مَنعتَ من الكَرى عيني فَأطلقْلقلبي أن يزورَك بالأماني
11وكان دَمي بخدّك ليس يَخفىفها هو فوقَ خدِّك والبنَانِ
العصر المملوكيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ت
تميم الفاطمي
البحر
الوافر