الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

لله يوم شربنا فيه كأس منى

ابن زاكور·العصر العثماني·37 بيتًا
1لِلَّهِ يَوْمَ شَرِبْنَا فِيهِ كَأْسَ مُنىًبَيْنَ الْحَدَائِقِ مِنْ أَطْوَادِ اغْصَاوَهْ
2غَاضَتْ بُحَيْرَةُ هَمِّي يَوْمَ ذَاكَ كَمَاغَاضَتْ لِخَلْقِ الرَّسُولِ الْمُصْطَفَى سَاوَهْ
3صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُ الْعَرْشِ مَا عَجَزَتْأَهْلُ السَّمَا وَالثَّرَى أَنْ يُدْرِكُوا شَأْوَهْ
4يُضْحِكُنِي قَوْلُهُمْ أَيٍّهَا وَكَسْرُهُمُهَاءَ الْمُؤَنَّثِ مَعْ قَوْلِهِمْ لاَوَهْ
5اِتَّقِ اللهَ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي مَعَ الذِينَ اتَّقَوْهُ
6وَاعْصِ إِبْلِيسَ وَاتَّخِذْهُ عَدُوّاًإِنَّمَا يُفْلِحُ الذِينَ عَصَوْهُ
7وَاتْرُكِ النَّفْسَ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِقْبَالاً عَلَيْهِ مَعَ الذِينَ أَتَوْهُ
8لِتَرَى فَضْلَهُ الذِي مَا لَهُ حَدٌّ عِيَاناً مَعَ الذِينَ رَأَوْهُ
9وَادْعُهُ ضَارِعاً لَهُ إِنَّ رَبِّيلَقَرِيبٌ مِنَ الذِينَ دَعَوْهُ
10وَارْتَدِ الدِينَ سَابِغاً وَاشْتَمِلْهُإِنَّمَا يَهْتَدِي الذِينَ ارْتَدَوْهُ
11وَاشْتَرِ الرُّشْدَ بِالضَّلاَلَةِ وَاعْلَمْإِنَّمَا يَرْبَحُ الذِينَ اشْتَرَوْهُ
12وَارْتَجِ اللهَ فَضْلَهُ وَاطْلُبَنْهُإِنَّمَا يَغْتَنِي الذِينَ ارْتَجَوْهُ
13وَاقْتَنِ الصَّبْرَ لِلنَّوَائِبِ وَاعْلَمْإِنَّمَا يَقْتَنِِي الذِينَ اقْتَنَوْهُ
14وَابْتَنِ الأَجْرَ عِنْدَ رَبِّكَ بِالذِّكْرِ وَكُنْ مِنْ أَعْلَى الذِينَ ابْتَنَوْهُ
15وَاجْتَنِ الْعِلْمَ مِنْ حَدَائِقِ دَرْسٍوَلْتُنَافِسْ أَسْنَى الذِينَ اجْتَنَوْهُ
16وَاجْتَبِ المُجْتَبىَ لَدَى الشَّرْعِ وَاعْلَمْإِنَّمَا يَجْتَبِى الذِينَ اجْتَبَوْهُ
17وَاصْطَفِ الْمُصْطَفَى لِرَبِّكَ وَاعْلَمْإِنَّمَا يُصْطَفَى الذِينَ اصْطَفَوْهُ
18وَارْتَضِ الْمُرْتَضَى مِنَ الْحَقِّ وَاعْلَمْإِنَّمَا يُرْتَضَى الذِينَ ارْتَضَوْهُ
19وَامْتَطِ الْقَصْدَ فِي الأُمُورِ ذَلُولاًإِنَّمَا يَبْلُغُ الذِينَ امْتَطَوْهُ
20وَاقْرِ ضَيْفَ الأَذَى احْتِمَالاً وَحِلْماًإِنَّمَا يُحْمَدُ الذِينَ قَرَوْهُ
21وَاجْتَنِبْ خَلْقَ كُلِّ مَا لَيْسَ تَفْرِيفَالرِّجَالُ مَا يَخْلُقُونَ فَرَوْهُ
22وَاخْشَ مِنْ مُفْسِدِ الصَّنِيعِ فَشَرُّ الخَلْقِ مَنْ رَمَّدُوا الذِي قَدْ شَوَوْهُ
23وَالْزَمِ الْعِزَّ وَاأْبَ فِعْلَ الدَّنَايَافَرَفِيعٌ شَأْنُ الأُلَى قَدْ أَبَوْهُ
24وَاجْتَوِ الْبَغْيَ وَانْتَبِذْ مِنْ ذَوِيهِمَا أَجَلَّ قَدْرَ الذِينَ اجْتَوَوْهُ
25وَاكْظِمِ الْغَيْظَ وَانْفِ عَنْكَ أَذَاهُأَيُّ عَيْشٍ عَيْشُ الذِينَ نَفَوْهُ
26مَلَكُوا أَمْرَهُمْ وَنَالُوا مُنَاهُمْعَاجِلاً وَسَعَى لَهُمْ مَا اشْتَهَوْهُ
27وَهَنَاهُمْ تَيْسِيرُ كُلِّ عَسِيرٍفَاحْتَسَوْا مِنْ أَفْرَاحِهِمْ مَا احْتَسَوْهُ
28وَارْقَيْنَ شَامِخَ الْعُلاَ باِلتَّعَامِيفَكَذَلِكَ الْكِرَامُ قِدْماً رَقَوْهُ
29وَاعْتَلِ الْفَخْرَ ذَا ارْتِفَاعٍ بِِمِعْرَاجِ الْوَفَاءِ وَلَوْ لِِمَنْ مَا اعْتَلَوْهُ
30وَارْفُ ثَوْبَ الْهُدَى بِمُنْصَحِ ثَوْبٍإِنَّ أَهْلَ النُّهَى كَذَاكَ رَفَوْهُ
31وَابْتَغِ الْخُلْدَ فِي الْجَنَانِ وَجَاهِدْكَيْ تَرَى رُتْبَةَ الذِينَ ابْتَغَوْهُ
32وَاتْلُ دَأْباً كِتَابَ رَبِّكَ وَاسْلُكْبِاجْتِهَادٍ سَبِيلَ مَنْ قَدْ تَلََوْهُ
33وَانْتَقِ الْفََضْلَ بِالصَّلاَةِ عَلَى أَزْكَى رَسُولٍ مِثْلَ الذِينَ انْتَقَوْهُ
34فَعَلَيْهِ الصَّلاَةُ تَقْفُو سَلاَماًمَا تَلاَ النَّاسُ هَدْيَهُ وَاقْتَفَوْهُ
35وَعَلَى آلِهِ الْكِرَامِ الأُلَى حَازُوا الْفَخَارَ مِنْ أَجْلِهِ وَحَوَوْهُ
36وَارْضَ يَا رَبَّنَا رِضىً غَيْرَ مَمْزُوجٍ بِسُخْطٍ عَنِ الذِينَ حَمَوْهُ
37وَعَنِ التَّابِعِينَ مَنْ بَلَغُوا هَدْيَهُمْ لِلْأُلَى اِهْتَدَوْهُ فَرَوَوْهُ
العصر العثمانيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
البسيط