1للهِ من طَفْلَةَ قَلْبي مَسَاكِنُهاخُمْصَانةٍ تَتَشَنَّى كالظِبا الهِيْفِ
2فخدُّها أخضرٌ بالوردِ مُنْفَتحٌوثَغْرُها سَلْسَبِيلٌ غير مرشوفِ
3هلاّ تجودُ بِوَصْلٍ من زيارتِهالُمسْتَهامٍ بِخُلفِ الوَعْدِ مَتْلُوفِ
4ريّا السواعدِ فَعْما الساقِ أن نَهضَتْيَحُطّها ثِقْلُ أردافٍ بِتَكْليفِ
5إنْ رمتَ منها وِصالاً فهي تَمْطُلُنيوإنْ تَعَتَبْتُ أبْدَتْ بالمَحَاليفِ
6فالقلبُ من حُبِّها قد صارَ مُنْهتِكاًوالجِسمُ ما بينَ تنكيرٍ وتَعْريفِ
7وكمْ تَلَجْلَجَ قلبي في هواها وكَمْلَجَّ العواذلُ في عَذلي وتَعْنِيفي
8وليس يَرْدَعني عن حُبِّ قاتلتيعَذْلٌ ولا انثني عَنْها بِتَوْقِيفِ
9لَهْفي على ليلةٍ للوصلِ تَجْمعَنافي مَرْبَع خَضِر للحيِّ مألوفِ