قصيدة · الكامل · حزينة

لله من جفن هملن دموعه

بهاء الدين الصيادي·العصر الحديث·11 بيتًا
1للهِ من جَفْنٍ هَمَلْنَ دُموعُهُوجَريحِ قلبٍ لا يَقَرُّ وُلُوعُهُ
2وكَئيبِ فكرٍ ذاهِلٍ عَبَثَ النَّوىبشؤونِهِ وطَفَتْ عليه جُموعُهُ
3وعَليلِ جسمٍ قد أُذيبَ تلَهُّفاًلحِمًى تَريضُ العارِفينَ رُبُوعُهُ
4يا من سَهِرْتُ لكُمْ بغَلْغَلَةِ الدُّجاحتَّى من الفجرِ اسْتَفاضَ طُلُوعُهُ
5وبكيْتُ أَشْجاناً لطلعَةِ بدركُمْيومي وحُنْدُسُهُ نُشِرْنَ فرُوعُهُ
6وذَهِلْتُ لا نُطقي تُدارُ حُروفُهُبفَمي ولا صوتي يَجولُ شُرُوعُهُ
7شيءٌ ولكنْ لم يُرَ منظورُهُحُزناً ولم يُسْمَعْ جَوًى مَسْمُوعُهُ
8قد دَقَّ عن نسجِ الخَيالِ وفوقَ مافي النَّارِ حرًّا ما تُكِنُّ ضُلُوعُهُ
9عَجَباً هل الأيَّامُ ترحَمُ حَنَّهُوهِلالُكُمْ يُجلى إليه سُطُوعُهُ
10ويَلوحُ في سُجُفِ الجَلالِ مُقَنَّعاًوعليه من بُرْدِ الجَمالِ دُرُوعُهُ
11ليعودَ ميِّتُكُمْ بلمعَةِ أُنسِهِحَيًّا ويُحْيي العاشِقينَ رُجُوعُهُ