قصيدة · الرجز
للَّه خـــطـــب جـــلل مـــن عــظــمــه
1للَّه خـــطـــب جـــلل مـــن عــظــمــهقـلوبـنـا بـاتـت عـلى جمر الغضا
2ونــكــبــة عــم الأنــام حــزنـهـاإذ خـص فـيـهـا آل بـيـت المرتضى
3ويـــا له فـــرط جـــوىً أثـــر فــيالعـيـن قـذىً وفـي الفـؤاد مـرضا
4كـم ذا يـعـانـي في الزمان نوباًوكــم نــقــاســي للخــطـوب مـضـضـا
5كــيــف القــرار لامــرء مــقـتـلهامــســى لأســهـم الرزايـا غـرضـا
6أنـى لعـيـن قـد تـغـشـاهـا القذىإذ غـاب عـنـهـا نورها إن تغمضا
7وكــيــف بـالصـبـر لمـن غـودر مـنتـــراكـــم الهــم عــليــه حــرضــا
8أيــنــقــضــي الوجـد لمـولىً رزؤهكـذكـره الجـمـيـل مـا له انـقـضا
9نـدب له أمـسـى مـبـاح النـوم محظـوراً ومـكـروه الأسـى مـفـتـرضـا
10كـــلم ســـيــف هــمــه أكــبــادنــاإذ هــو ســيــف للخـطـوب مـنـتـضـى
11أجــرى عـقـيـق دمـع عـيـنـي ذكـرهلا ذكـر جـيـران العـقيق فالغضا
12للَه كــم أوهــن عــظــمــاً كــربــهوكــم قــوىً هــد وظــهـراً انـقـضـا
13صـــوح روض الأنـــس بــعــده وقــدكـــان بـــفـــيـــض جــوده مــروضــا
14واغـبـرت الغبراء والخضراء إذاقــضــى وضـاق بـعـده رحـب الفـضـا
15لا فــض فـوك لائمـي إذ كـنـت ليعــلى البــكــاء والأسـى مـحـرضـا
16افـــتـــراك مــذهــلي عــن ود مــنقــد كـان أرعـى مـن لودي مـحـضـا
17مـن كـان عـن ذنـب الصديق مغضياًوعــن أســاءة الخــليــل مـغـمـضـا
18مـــا خـــفــر الإل عــلى عــلاتــهيــومــاً ولا ذمــة عــهــد نــقـضـا
19لم أنــس أيــامــاً زهــت بــقـربـهومــحــفــلاً بــأنــســه قـد أروضـا
20أيــام كــنــا مــعــه فــي غــبـطـةٍودعـــةٍ وصـــفـــو عـــيــشٍ خــفــضــا
21زال وزال الظــل حــتــى خــلتـهـاحـلمـاً مـضـى ولمـح بـرق أو مـضـا
22لا قــر عــيــش قــر بــعـدهـا ولاقــرت عــيـون طـمـعـت أن تـغـمـضـا
23أعــزز بـه مـن راحـل لم يـرتـحـلعــنــا وإن قــوض فــيــمــن قـوضـا
24قـضـى حـمـيـد الذكـر مـرتـضى كماقـضـى كـذاك عـمـره الذي انـقـضـى
25قـد كـان فـي اللَه تـعالى فانياًوعــن جــمــيـع مـا سـواه مـعـرضـا
26وصــابــراً عــلى البــلاء شـاكـراًمــــســـلمـــاً لأمـــره مـــفـــوضـــا
27لولا بــنــوه الخـازنـوا عـلومـهلقــــرض العـــلم غـــداة قـــرضـــا
28مــا مــات مـولىً نـاب عـن مـعـشـرقــد خــلفــوه بـجـمـيـل إذا مـضـى
29وهـــل يـــمـــوت مـــن ولي عــهــدهمـن بـالعـلوم يـافـعـاً قـد نـهضا
30مـهـدي أهـل الحـق والقائم بالدديـن الذي له المـهـيـمـن ارتـضى
31ومــن له مــهــابــةق يـغـضـى لهـالم يـعـطها الليث الذي قد غيضا
32وعـــزمـــة ثـــاقـــبــة يــكــاد لايـجـري بـغـيـر مـا جرت به القضا
33أمـضـى مـن السـيـف ولو أعـيـرهـاالسيف لما احتيج إلى أن ينتضى
34وحــدس فــهــم كــم بــه أوضـح مـندقــايــق العـلوم مـا قـد غـمـضـا
35وعــصــمــة يــوشــك أن تــقـضـي لهبـــأنـــه مــهــدي آل المــرتــضــى
36يــا أيــهــا المـهـدي يـا بـقـيـةالصـفـوة يـا سـلوة من منهم مضى
37عـليـك بـالصـبـر الجـمـيـل أنـنـيأخــشــى عــليــك أن تـكـون حـرضـا
38تــعــز فــي اللَه فــإن فــيـه عـممــا فــات أو مـا سـيـفـوت عـوضـا
39لا تــبــتـئس بـمـوتـه الذي قـضـىاللَه فـخـير خلق اللَه قبله قضى
40واعـلم يـقـيـنـاً أنـه لم يـرتـحلعــن رحـله كـرهـاً ولكـن عـن رضـا
41إذ كـانـت الدنـيـا عـلى نـضرتهاأكــره شــيــء عــنــده وأبــغــضــا
42رأى لدى الســـيـــاق مـــا أعـــدهاللَه له فــســار يـسـعـى مـوفـضـا
43وحــيــن حــط بــالحــســيــن رحــلهنــال بــه شــفــاعــةً لن تــدحـضـا
44وأعـطـي الفـردوس مـنـأى عـن لظىتـأريـخـه نـال النـعـيم المرتضى
45وحــيــث لم يــلق عــذابـاً أرخـواجـاور مـولانـا الحـسين المرتضى
46وحــيــث لم يــلق أثــامـاً أرخـواقـل لك عـنـد اللَه مـأوى مـرتـضى
47الوجــد وافــى والمـسـرة انـتـأتإذ قـال مـن أرخ مـات المـرتـضـى
48فـليـغـتـبـط وليـهـنـه أن قد أتىتــأريــخـه حـاز مـن اللَه الرضـا