1لله في كل ما يجري به القدرُفي خلقه حكمةٌ مضمونها الخبرُ
2والعبد مستعملٌ فيما يراد بهالفعل للعبد والجاري به القدرُ
3وبالمكاره خيراتٌ تنال بهامنافعُ جرها نحو الفتى ضررُ
4فارجَ الكريمُ إذا اسشترى به غضبٌإن الصواعق يأتي بعدها المطرُ
5إن الملوك الرسوليين عادتهمفي الخلق ما كسّروه منهمُ جبروا
6يغنون أَن وهبوا يفنون أن ضربوايغضّون أن غضبوا يعفون إِن قدروا
7لذاك ملكهم إرثاً أباً لأبٍوملك غيرهم مستنبط حضرُ
8في الجاهليةِ والإِسلامِ ملكهمُباقٍ وملك سواهم ما له أثرُ
9وقد أتى منهم يحيى بما عجزتعنه الكرام فما يسديه مبتكرُ
10جَبَرَ القلوبَ وفعل الخير عادتهفسله ما شئت لا تلقاه يعتذرُ
11وقد جرى بعض ما تهدي عواقبهخيراً وإنى لذاك الخير منتظرُ
12فلا يظل فؤاد أنت ساكنهيوماً طويلا ويمسي وهو منكسرُ
13لك المحاسنَ دون الناس كلِّهمفالكلُّ شوك ويحي وحدَه ثَمرُ
14وقد تجلّى بفضلٍ لا يحيط بهعلمُ الملوك فلم يسبق به خبرُ