قصيدة · الكامل
لله در أبــــي مــــحـــمـــد الذي
1لله در أبــــي مــــحـــمـــد الذيضـمـنـتْ إسـاءتـه بـنـا إحـسـانـا
2طــويــت جــوانـحـه عـلى خـيـريّـةمــكــتـومـة تـبـدو لنـا أحـيـانـا
3حــر تــكـلف غـيـر مـا فـي طـبـعـهمـن قـسـوة تـكسو العزيز هوانا
4عـكـس النفاق لنا فأخفى باطناًحــســنــاً وأظــهـر ضـدّه إعـلانـا
5وله خــلال العــسـف رفـقٌ ربـمـايغشى الضعيف الرازح الحيرانا
6مـسـتـخـرج للمـال مـضـطـر إلى استـعـمـال مـا يرضي به السلطانا
7مــتــلطـف فـي فـقـرنـا ولو أنـهوجـد السـبيل إلى الغنى أغنانا
8يـتـطـرق الأسـتـار لا عـن نـيـةٍولو استطاع لها الصيانة صانا
9مـتـوعـر الجـنبات في استخراجهوإذا تـــعـــطــف للفــتــوة لانــا
10فـتـراه فـي ديـوانـه مـسـتـأسداًليــثــاً وفـي خـلواتـه إنـسـانـا
11رجــلٌ يــؤدّبــنـا ونـحـن مـشـايـخمـثـل المـعـلم يـضـرب الصبيانا
12عـدنـا وقد شبنا إلى حال الصّبافـي مـكـتـب يـسـتـشـهد الولدانا
13نــهــواه عــلمــاً أنـه خـيـر لنـامــن غــيـره أن قـلّد الديـوانـا
14عــــجـــبـــاً له إذ هـــذه آثـــارهفـيـنـا وهـذا شـكـرنـا وثـنـانـا
15فـالله يـحـفـظـه عـليـنـا راضياًويـعـيـذنـا مـن بـأسـه غـضـبـانا