1للهِ بدرٌ أشرقَتْشمسُ المدامةِ في يمينِهْ
2وافى بها وبمِثلِهاأخرى تُحيلُ على فنونِهْ
3فسكرتُ لا أدري أمِنْكاساتِه أم منْ جُفونِهْ
4وجنيتُ من وجَناتِهورداً زَها في غيرِ حينِه
5يُفْني إذا جعلَ الأصيلَ يشُبَّ ناراً في مَعينِهْ
6وتَناشدَ الرهبانُ كلٌّمطربٌ بلحونِ دينِهْ
7فالدير يرقصُ بين جِدِّهوًى تبرقَع في مُجونِهْ
8لاح الهلالُ لليلتينِ فخلّ عنه عُرَى دُجونِهْ
9وبدا كوجهِ مسافرٍرفعَ العِمامةَ عن جَبينهْ