الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

لله عاقبة الأمور جميعا

ابو العتاهية·العصر العباسي·10 بيتًا
1لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ جَميعاًأَخشى التَفَرُّقَ أَن يَكونَ سَريعا
2أَفَتَأمَنُ الدُنيا كَأَنَّكَ لا تَرىفي كُلِّ وَجهٍ لِلخُطوبِ صَريعا
3أَصبَحتَ أَعمى مُبصِراً مُتَحَيِّراًفي ضَوءِ باهِرَةٍ أَصَمَّ سَميعا
4لِلمَوتِ ذِكرٌ أَنتَ مُطَّرِحٌ لَهُحَتّى كَأَنَّكَ لا تَراهُ ذَريعاً
5ما لي أَرى ما ضاعَ مِنكَ كَأَنَّماضَيَّعتَهُ مُتَعَمِّداً لِيَضيعا
6وَتَشَوَّفَت لِذَوي مَخايِلِها المُنىوَكَتَمنَ سُمّاً تَحتَهُنَّ نَقيعا
7وَإِلى مَدىً سَبَقَت جِيادُ ذَوي التُقىفَأَصَبنَ فيهِ مِنَ الحَياءِ رَبيعا
8وَلَتَفتَنَنَّ عَنِ الهُدى إِن لَم تَكُنلِأَعِنَّةِ الدُنيا إِلَيهِ خَليعا
9كَم عِبرَةٍ لَكَ قَد رَأَيتَ إِنِ اِعتَبَرتَ بِها وَكَم عَجَباً رَأَيتَ بَديعا
10إِن كُنتَ تَلتَمِسُ السَلامَةَ في الأُمورِ فَكُن لِرَبِّكَ سامِعاً وَمُطيعا
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابو العتاهية
البحر
الكامل