1للغُوطَةِ الغنّاء أشرف رَبوةٍأضحى بها عيشُ النزيل رغيدا
2نَشَرَ الربيعُ على حدائق دَوْحهاحُلَلاً تزيدُ على بُرودِ تزِيدا
3فلو أنَّ شدّاد ابن عادٍ حلّهاما شاد في ذاتِ العِماد عَمودا
4غنّتْ بها للوِرْق كل مُرّنةٍتَدعُ الخليَّ بشَدْوها معمودا
5فكأنما غنّى الغَريضُ ومعبدٌفيها الثقيلَ وردّدا ترديدا
6وشدا زُنامٌ في اليراع وحرّكَتْمعَه بنانُ بَنانَ فيها العَودا