قصيدة · الكامل · حزينة

للدهر ما بين الأنام وزيف

الخبز أرزي·العصر العباسي·19 بيتًا
1للدهر ما بين الأنام وَزِيفُولصَرفه بين الورى تصريفُ
2تلك النوائب وهي مأدبَة الفَتىوالزاعِبيُّ يقيمه التثقيفُ
3غِيَرٌ تُحاجي ذا الحجا عن صبرِهِفإذا عرى فقويُّهنَّ ضعيفُ
4وإذا تنكَّرتِ الليالي لن يُرىنكرانُها إن يُعرَف المعروفُ
5ما تُثقِل الأعناقَ إلا مِنَّةٌلفتىً له عن مُثقَلٍ تخفيفُ
6نظرتْ إليَّ الحادثاتُ فرَدَّهاعنّي الأميرُ وطرفُها مطروفُ
7لمّا استعنتُ على الزمان بأيِّدٍنكص الزمان فصَرفُه مصروفُ
8لولا خلائق في الكريم كريمةٌلم يستَبِن أنَّ الشريف شريفُ
9هذا نزارٌ زان فرعَ أرومةٍهو تالدٌ في المكرمات طريفُ
10تنميه صِيدٌ أُسدُ حربٍ ما لهمإلا القواضب والرماح غَرِيفُ
11يمشون في الحَلَق الحَصِيف وتحتهانَسجُ الشجاعةِ في القلوب حَصيفُ
12لو أنهم عدمو السيوفَ تحدَّرَتعزماتُهم في الروع وهي سيوفُ
13تُجري النَّدى مجرى الدماء أكُفُّهمفهمُ حياةٌ للورى وحتوفُ
14مَن كان وهّابَ الأُلوف ولم يكنليروضه يومَ العِطاف أُلوفُ
15يقسو ويعنُفُ في الحروب وشأنُهفي السلم بَرٌّ بالأنام رؤوفُ
16يدنو ويبعد هيبةً وتواضعاًفيجلُّ وهو مع الجلال لطيفُ
17يا ابن المكارم إنَّ أولى ما بهتُبنى المكارمُ أن يُغاثَ لهيفُ
18وإذا المَنَاسِب لم تكن معدودةًلصنائع فبَدِينُهُنَّ نحيفُ
19ذاك الفخار على المساعي دائرٌوله إذا وقف السُّعاة وقوفٌ