الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

لعل قسيم الفضل من آل قاسم

ابن الأبار البلنسي·العصر المملوكي·27 بيتًا
1لَعَلَّ قَسيمَ الفَضْلِ مِنْ آلِ قاسِمٍيُصِيخُ إلَيْهَا نُدْبَةً مِنْ مُقاسِمِ
2تَقَيَّلَ فِيهَا رَأْيُهُ غَيْرَ آثِمٍوكَمْ نادِبٍ مُسْتَصْحِبٌ حَالَ نادِمِ
3وأَحْسَنُ مَا أُعْطِيتَهُ عِلْمُ زاهدٍوأزْيَنُ ما رُدِّيتَه زُهْدُ عالِمِ
4وَطُولُ اعْتِبارٍ في الليالي وحُكْمِهَاعَلى كُلِّ مَحْكُومٍ عَلَيْهِ وحَاكِمِ
5خليلَيَّ ما هَذِي الأَسَاةُ التِي أَرىوتِلْكَ عُرَى الأَعْمارِ في يَدِ قاصِمِ
6ألَمْ تَعْلَما أنَّ النّفوسَ فَرَائِسٌتُزَجَّى لآسادِ المَنايا الهَوَاجِمِ
7فَأَيْنَ التَّوَخِّي لِلسَّعادَةِ في غَدٍوَأَيْنَ التَّوَقّي للدَّواهِي الدَّواهِمِ
8كَفَى حَزَناً أنَّ الحِمَامَ مُسَلَّطوأنَّا عَلى اسْتِبْصَارِنا فِي الجَرَائِمِ
9نَسيرُ إِلى الأجْداثِ رَكْضاً وما لَنامن الزَّادِ إلا موبِقاتُ المَآثِمِ
10وَما الكَهْلُ بِالنَّاجِي وَلا الطِّفْلُ مِنْ يَدَيزَمَانٍ لأهْليهِ مُصَادٍ مُصادِمِ
11سَلامٌ عَلى الدَّارِ التي ليسَ رَبُّهَاوإنْ سالَمَتْهُ الحادِثَاتُ بِسَالِمِ
12فَأَطْوَلُ عُمْرِ المَرْءِ خَطْفَةُ بارِقٍوأَحْلَى مُنَى الإنسانِ أَحْلامُ نائِمِ
13سَقَى اللَّه قَبْراً أودِعَ البِرّ والتُّقَىكَما تُودَعُ الأَزْهارُ طَيَّ الكَمَائِمِ
14ويَمَّمَهَا الرِّضْوَانُ أُماً كَرِيمَةًلأَوْحَدَ مَخصوصٍ بِغُرِّ الْمَكَارِمِ
15تَخَلَّتْ عَنِ الدُّنْيَا وخَلَّتْ مُسَامِياًلَها طِيب أنْفاسِ الرِّياحِ النَّواسِمِ
16فَإِنْ وَكَفَتْ سُحْم الغَمائِمِ بَعْدَهافَقَدْ هَتَفَتْ بالنَّوْحِ وُرْقُ الحَمَائِمِ
17مُبَارَكَة جاءَتْ بِنَجْلٍ مُبَارَكٍلَهُ في المَعَالي سامِيَاتُ المَعَالِمِ
18نَهوضٌ بِأَعْباءِ الدِّيانةِ مُقْدِمٌعَلى الحَقِّ إِقدامَ الليوثِ الضَراغِمِ
19تَنَسَّكَ لا يَرْجُو زَمَاناً مُلائِماًولا يَتَّقِي في اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمِ
20وأَسْلَمَ دُنْيَا النَّاسِ للنَّاسِ غانِمامِن الدِّينِ في الدّارَيْنِ أُنْسَ المَغَارِمِ
21فَلَيْسَ إِذا صَامَ النَّهَارَ بِمُفْطِرٍولَيْسَ إذا قامَ الظَّلامَ بِنَائِمِ
22لَهُ بَسْطَةٌ في العِلمِ والحلْمِ زَانَهابِقَبْضِ الخُطَى إلا لِكَفِّ المَظَالِمِ
23وحُسْنِ عَزَاءٍ في الأَسى وتَمَاسُكٍسِوَى عَبْرَةٍ لم تَعْدُ عادَةَ راحِمِ
24وَمَنْ كَأبِي عَبدِ الإلَهِ بْنِ قاسِمٍلِصَبْرٍ وَتَفْوِيضٍ لَدَى كُلِّ قاصِمِ
25وحَسْبُكَ مِنْ هادٍ إلَى الخَيْرِهَدْيُهومِنْ ناجِحٍ مَسْعاهُ في كُلِّ نَاجِمِ
26لَكَ الخَيْرُ خُذْها مُغْضِياً عَنْ قُصورِهاقَوَافِيَ أعْيَا وَصْفُهَا كُلَّ نَاظِمِ
27بَعَثْتُ بِهَا أبْقِي رِضاكَ مُسَاهِماًومِثْلُكَ مَنْ أرْضَاهُ سَعْيُ المُسَاهِمِ
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الأبار البلنسي
البحر
الطويل