الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

لعل أراك الحي ليلا أراكه

الشاب الظريف·العصر المملوكي·19 بيتًا
1لَعلَّ أَراكَ الحَيّ لَيْلاً أَراكَهُوَميضُ سَناً مِنْ نَحْوِ طَيْبَةَ يَخْلُصُ
2وَإِلَّا فَمَا لِلرِّيحِ تَنْدَى ذُيُولُهاعَبيراً وَمَا بَالُ الرَّكَائِبِ تَرْقُصُ
3فَمَا زَالَ نُورُ المُصْطَفَى لائِحاً لَنَاعَلَيْهَا وَأَعْلامُ الحِمَى تَتَشَخَّصُ
4وَنَحْنُ إِذَا مَا قَدْ بَدَا عَلَمٌ غَدَالَنَا مُطْرِبٌ مِنْ أَجْلِ ذَاكَ وَمُرْقِصُ
5وَقَالُوا غَداً نَأْتِي دِيَارَ مُحَمَّدٍفَقُلْتُ لَهُمْ هَذَا الَّذي عَنْهُ أَفْحَصُ
6أَنيخُوا فَمَا بَالُ الرّكُوبِ وَإِنَّهاعَلى الرَّأْسِ تَمْشِي أَوْ عَلَى العَيْنِ تَشْخصُ
7أَلَيْسَ الَّذي لَوْلاهُ لَمْ يَنْجُ مُذْنِبٌوَلا كَانَ مِنْ نَارِ الجَحِيمِ يُخَلَّصُ
8نَبيٌّ لَهُ آياتُ صِدْقٍ تَبَيَّنَتْفَكُلُّ حَسُودٍ عِنْدَهَا يَتَنغَّصُ
9أَغاثَ بِرُحْمَاهُ الغَزَالَةَ إِذْ شَكَتْوَكَانَ لَهَا في ذَاكَ غَوْثٌ وَمَخْلَصُ
10نَبِيٌّ بِأَمْلاكِ السَّماءِ مُؤَيَّدٌوَبِالمُعْجِزاتِ البيِّناتِ مُخَصَّصُ
11وإِنَّ كَلامَ الرُّوحِ والضَّبِّ وَالعَصَاوَظَبْي الفَلا أَجْلَى دَليلٍ وأَخْلَصُ
12وَفِي مَائِسِ الأَغْصَانِ إِذْ عَادَ يَانِعاًلَهُ ضَافيا ظِلّاً فَلا يَتقلَّصُ
13حَليمٌ كَرِيمٌ لِلْعُفَاةِ كَأَنَّهُمِنَ الحلْمِ وَالجُودِ الجَزِيلِ مُشَخَّصُ
14فَيَا خَاتَمَ الرُّسلِ الكِرامِ وَمَنْ بِهِلَنَا مِنْ مَهُولاتِ الذُّنُوبِ تَخَلُّصُ
15أَغِثْنَا أجِرْنا مِنْ ذُنوبٍ تَعاظَمَتْفَأَنْتَ شَفيعٌ لِلْوَرَى وِمُخلِّصُ
16وَما ليَ مِنْ وَجْهٍ وَلا مِنْ وَسيلةٍسِوَى أَنَّ قَلْبي في المَحبَّةِ مُخْلِصُ
17إِذَا صَحّ مِنْكَ القُرْبُ يا خَيْرَ مُرْسَلٍعَلى أَيِّ شَيءٍ بَعْدَ ذلك أَحْرِصُ
18وَلَيْسَ يَخافُ الضَّيْمَ مَنْ كُنْتُ كَهْفَهُفَعَنْ أَيِّ شيءٍ غَيْر جَاهِكَ يَفْحَصُ
19عَلَيْكَ صَلاةٌ يَشْمَلُ الآلَ عَرْفُهُاوَلِلجُمْلَةِ الأَصحابِ مِنْهَا تَخَصُّصُ
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشاب الظريف
البحر
الطويل