1لكل مقام في علاك مقالتصدقه بالجود منك فعال
2وعندك إن ضاق المجال لمادحمحاسن فيها للمديح مجال
3مناقب يا ذخر الأئمة أصبحتإليهن أعناق الثناء تمال
4سما الناصر المحيي إلى الغاية التيينال عنان النجم حين تنال
5وألف أضداد المعالي بهمةلها كل يوم نعمة ونكال
6وفي كل قلب من سطاه مهابةوفي كل كف من نداه سجال
7قرى وقراع طالما فاض منهماعلى الخلق وبل دائم ووبال
8جفان وأجفان تدفق منهماعلى قدر سجليه ردى ونوال
9رأيتك لم تقنع بمنصبك الذيعلا فنجوم الأفق عنه سفال
10فباشرت مكروه الوغى في مواطنحرام المنايا بينهن حلال
11وهل يفخر الصمصام إلا بطعنةوإن راق منه جوهر وصقال
12ولما تشكى الأمن خوفاً من العدىوكاد الهدى يسطو عليه ضلال
13نهدت إلى الأفرنج تزجي كتائباًتغل بها أعناقهم وتغال
14فولوا وقد أبقت عليهم نفوسهمسباسب حالت دونها ورمال
15وأتبعتهم ركضاً على كل سابحإذا لريح كلت لم يصبه كلال
16جياد إذا جردتها يوم غارةفليس لها غير الوشيج ظلال
17طوالع في ليل القتام غواربعليهن من نسج القتام جلال
18يثير غباراً كلما قذي الهدىبفتنة طاغ كان منه كحال
19رميت بها بهرام عن قوس عزمةتبيت لها الأقدار وهي نبال
20وأدركتهم إدراك من لا يفوتهمرام ولا ينأى عليه منال
21سريت بها والليل وحف شبابهفصبحتهم إذ شاب منه قذال
22ولما اشتملت الليل برداً إليهمجرت بالذي تهوى صبا وشمال
23وأوقدت نيران الوغى بذوابلسرت ولها زرق النصال ذبال
24وأتبعتها والكف تقوى بأختهاببيض تصون المجد وهي مذال
25إذا هجرت أغمادها لم يكن لهاسوى قطع أوصال الطغاة وصال
26فهن شجا في حلق كل معاندوهن على قلب الولي زلال
27عماد مليك يكثر البأس والندىإذا قل نزل في الورى ونزال
28هو القاسم السجلين عفواً ونقمةوحاسم داء الدهر وهو عضال
29تكفل هم الملك عن قلب كافلغدا وهو فينا عصمة وثمال
30تقيل الأماني عنده تحت رحمةبها عثرات المسلمين تقال
31تروح الأيادي من يديه خفيفةوتغدو على الأعناق وهي ثقال
32أبوك الذي تسطو الليالي بحدهوأنت يمين إن سطا وشمال
33أب علم الأيام أحسن سيرةلعينيك منها قبلة ومثال
34لرتبته العظمى وإن طال عمرهإليك مصير واجب ومآل
35تخالسك اللحظ المصون ودونهاحجاب شريف لا انقضى وحجال
36لقد راقها بل شاقها واستفزهاإليك جلال باهر وخلال
37جبينك حسناً بل يمينك منةيفيض جميل منهما وجمال
38خليلي قولا للأجل نيابةفقد منعتني هيبة وجلال
39إخالك لا ترضى الكواكب معشراًوأنت لأبناء الخلافة خال
40ستخفر غسان بكم ويزيدهاعلى أن آل المصطفى لك آل
41فدى لبني رزيك من ليس مثلهموهل للنجوم النيرات مثال
42ملوك أرتنا كل فضل مغيبلهم شيم محمودة وخصال
43تقول مساعيهم لكل منافسترفق فما كل الرجال رجال
44غيوث إذا ضن السحاب بوبلهليوث إذا صل الحديد وصالوا
45هم علموني مدحهم بكرامةوجود أطابوا منهما وأطالوا
46وجوه لها بشر إلي تهللتوأيد أياديها علي تهال
47قدمت عليهم وافداً فتفضلواوأعلوا محلي منعمين وعالوا
48فما عذر شعر لا يجود فيهموعذري مزاح بالعطاء مزال
49ولا شكر لي فيما أقول لأننيأعبر عما شرفوا وأنالوا
50ومستحسن للقول فيكم أجبتهكذا في صفات المحسنين يقال
51قصائد ما باتت بهن خواطريعلى سرقات الانتحال تحال
52ثقال الخطى إلا إليكم فإنهاخفاف الخطى في الارتجال عجال
53غدت منكم في أنفها خنزوانةفليست بقصد الباخلين تذال
54إذا كان رأي الناصر الملك ناصريفإن صريح القول في حفال
55فتى عنده فضل وفصل إذا التقىجلاد على نصر الهدى وجدال
56وبين يراع الخط والخط غيرةعلى يده العليا وغى وقتال
57يروقك في يمنى يديه يراعةتراع بها أسد الشرى وتهال
58توهمتها مخلوقة في بنانهلها من عروق الأشجعين حبال
59تبيت بها الآجال وهي قصيرةوتضحي بها الآمال وهي طوال
60إذا اعتلقتها خمسة في ملمةتحلل مكروه وحل عقال
61ليهنك صوم ترتجى بركاتهوتوزن أعمال به وتكال
62رأت عينه منك الكمال الذي بهتهلل فيه النور وهو هلال
63وأمطرت فيه المسلمين وغيرهمسحاب ندى لا يقتضيه سؤال
64كأنك في الدنيا وصي لآدموأولاده فيه عليك عيال
65أباحك حسن الذكر والأجر منهمومن ربهم عدل أتيح ومال
66لقد ملت السؤال مما أتيتهاومالك من بذل النوال ملال
67وأنت إذا عد الكرام حقيقةوكل كريم ما عداك مخال
68بقيت وما للملك عنك معرجوما لنعيم الدهر منك زوال