1لخالِقِنا سبحانه الحلُّ والعقدُفلا زحلٌ نحسُ ولا المشْتري سعدُ
2حكيمٌ عليمٌُ لا يُحَدُّ بغايةٍفليسَ لَه قبلٌ وليس له بعدُ
3يُصرّف أحوال العباد بِحكْمةٍويَعلَم ما يَخْفى لَديهمْ وما يبْدو
4ويُدني الّذي لا يُستطاعُ دنوّهُويَدْفعُ ما لا يُستطاع لَه ردُّ
5شقاءٌ وسعدٌ ذُو الجلالِ قضَاهماعَلى العَبْدِ ما مِن واحدٍ منهما بدُّ
6وقد جعلَ التخيْيرَ غيرَ مُضيّقٍإلى العبدِ فلْيَذْهَبْ بما شاءه العبدُ
7فبُعداً وسحقاً لِلْمنجِّمِ إنّهأَتَى بمقالٍ يَقْشعِرّ لَه الجلدُ
8ولم تَخْفَ أنوارُ الدليل وإنّمانَبَتْ عن ضياء الشمس أعينُه الرّمدُ
9وما هيَ يا مغرورُ إلاّ كَواكبٌيُسَيّرهنّ الواحدُ الصَّمَدُ الفَردُ
10تُعَظِّمُ ربَّ العَرشِ جلّ جلالُهوتعلَمُ أنّ الله ليسَ له نِدّ
11وها هيّ مما يُستَدلُّ بخلْقِهِعلى الله لو أنَّ الضلال لَه حدّ
12فتبَّاً لِقومٍ حكّموها وأدْبرواعن الرَشدِ من جَهْلٍ فَفاتَهمُ الرشدُ
13يرَوْنَ لَها التّأثيرَ وهي مَقَالَةٌتكادُ لها الشمّ الشوامخُ تنهَدُّ
14بَرئتُ إلى الرحمن من كلِّ كافرٍيروحُ على هَذي المقالةِ أو يغدو
15وعادَيتُ من قَدْ لامني في عقيدتيولو أنّه حاشاهما الأبُ والجَدَّ
16عقيدة حقٍّ لا أزالُ مثابراًعليها حياتي أو يَضمُّنيَ اللَّحْدُ
17قَفوتُ بها زيداً إمام الهدى الذييقصّر عن أوصَاف الحصرُ والعدُّ
18وإنّ اتِّبَاعي نهج زيدٍ لِنعْمَةٌيَقلّ علَيها الشُّكر ما عِشْتُ والحمدُ