الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

لك كل يوم خارقات تبهر

ابن المُقري·العصر المملوكي·33 بيتًا
1لكَ كلَّ يومٍ خارقاتٌ تبهرُيثني بهن على الإِله ويشكرُ
2ماذا يخاف من الإِله بعينهيرعاه مما يختشيه ويحذرُ
3ما هذه من سعده بكبيرةٍمع أَنها من كل شيء أكبرُ
4نم ملء جفنك كيف شئت فها هناراع تحاط به وعين تنظرُ
5من كان في شك فينظر في الذييقضي به لك ربنا ويقدرُ
6لله فيك على البرية حجةٌوعليه منك أدلةٌ لا تحصرُ
7فلقد أَراهم فيك ما لا شبهةمعهُ يظن فيزدهي من يكفرُ
8وبلغتَ في دعةٍ بكشرك رتبةًما نالها في صبرهِ من يصبرُ
9نفذَ المرامُ فكان ما أدركتَهُمنها على قلبِ امرئ لا يخطرُ
10سعد أرى ما ليس يمكن ممكنافالمستحيل عليه لا يستكثر
11ثقْ بالإِله فما عليك وراءهاوالله عونُك مطلبٌ متعذرُ
12واملأ بجيشك أرض من ضلَّ الهدىواضرب بسيفك رأس من يتجبرُ
13أَنا لست أَعجب من ظِباك وفعلِهافيمن طغى فالأُمر فيها أَظهرُ
14لكنْ عجبتُ لمن يظل بحدِّهاجهلاً على حوبائهِ يستنصرُ
15يدعو بها من ليسَ يجهلُ أَنهمن يدعها فيما دعاه يجزرُ
16لكن إِذا جآء القضاءُ من السماعميتْ ولا عجب عيونٌ تبصرُ
17وبأيدي حرٍّ لمن تفكر عبرةٌمنها الأَريب بعقله يتحير
18ما كان إِلا عاقلاً لولا القضاأعمى البصيرة منه عما يحذرُ
19قد كان يعلم أَن مرقىًفي السمامما يحاوله أخفُ وأيسرُ
20ويرى لقاء الموت دون عذابهمتيقناً ومرادهُ لا يقدرُ
21فبفعله يُجزى ويرجعُ خاسئاًمن كان للقدرِ المقدَّر يُنكرُ
22هوّن عليكَ فما عدوً ظافرٌلكنَّها آجالُ قومٍ تحضرُ
23الله أكبرُ إِن في حكم القضاوغريبه عجباً لمن يتدّبرُ
24أو لم يروا بالأمسِ قصةَ خالدٍلما تخاصمَ في فناه العسكرُ
25وأتوه كي يقضي ففاسح بينهميتبارزون وإن هذا المنكرُ
26وأثار شراً ساكناً فتلاطموابالمشرفيةِ واستقامَ العثيرُ
27ومضى الحديدُ بصوتهِ مترنماًفالسمرُ تنظمُ والصوارم تنثرُ
28ظلَوا بيومٍ قمطريرٍ وانقضىعنهم ومنهم خائبٌ ومظفّرُ
29خسروا ولكن خالدٌ في صنِعهعن هؤلاءِ وهؤلاءِ الأخْسرُ
30علموا بأن المرء يطلب هلكهمبقضائَه ويريد أن لا يشعروا
31والحقُّ إِن الحكم ذلك والقضاكانا بسعدك فيهم فليعذروا
32ما خالدُ المسكين إِلا آلةٌلعلاك فليرضوك وليستغفروا
33لا زلتَ تضربِ والصوارم تنتضيوتكفُّ سيفك والضراغِم تؤسرُ
العصر المملوكيالكاملمدح
الشاعر
ا
ابن المُقري
البحر
الكامل