الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

لك خارقات عوائد لن تعرفا

ابن المُقري·العصر المملوكي·80 بيتًا
1لكَ خارقاتُ عوائد لن تعرَفافي مقتفٍ أثراً ولا في مقتضى
2ومواعدٌ بالنصر من ربِّ السماوالوعدُ من رب السما لن يُخلفا
3من كانَ نصرُ اللهَ قائدَ جيشهِفمحاربوه من الهلاكِ على شفا
4يا أَيها الملكُ المعوِّدُ نَفسَهأن لا يحاربُ قبلُ أن يتوقفا
5ويسال ما نقل العدى ليزيلهعنها اقتداءً بالنبيِّ المصطفى
6إِنَّ الذينَ بعثتهُم نذراً لهمظنّوك تبعثُهم لهم مستعطِفا
7فأتوا ليشترطوا العطا وإِذا بهمقد طولبوا أكلا بما قد أَتلَفا
8فتراجعت برويّهم عطشائهموبدا الكل غير ما قد سوّفا
9لم تغتنمها فرصةً بحضورهمبل قلتَ يرجع آمنا من خوفا
10لا يختشى فوتاً قوياً فارجعواولينصرف من كان يلقى ومصرفا
11خيرّتهم بين الحياة إذا وفواوالموت إن خانوا فكنت المنصفا
12فثنوا عن الرشد العنان واجمعوابغياً على أن يقتلوا من صودفا
13وإذا أراد الله إهلاك امرئأعماه فارتكب المهالك موجفا
14حلفا وربك غير راضٍ عنهماوالحنث قد نوياهُ حالةِ حلّفا
15وتسارعا للغدر لم يشعر بهإِلا وقد ذاقوا العذابَ المتلفا
16حبسَ الإِلهُ العلمَ حتى قتّلواوتسابق الخبران كي لا تأسفا
17من لم يمد بسعد فضل هكذالم يعدم التنغيص فيما استخلفا
18قتلوا ابن عسكر حاسبين على الوفامن بعده فإذا حساب ما وفي
19ما مصرع أَدنى إلى ذي شقوةٍمن مصرع الباغي إذا ما أسرفا
20وبدت لهم في بعض جندكَ فرصةٌفتناهزوها خيفةً أن تكتفي
21جمعوا له الأوباش وارتكبوا الردامثل الفراش على وقيد ما انطفا
22فتصادموا فإِذا وصفت فلا تصفإِلا زجاجاً صادماً صمّ الصفا
23كان الفتى ابن ابي غرارة راسهبقرارة فافاق إذ برح الخفا
24وضع الوفا حيث الخيانة تبتغىوأتى الخيانة حيثُ ما يؤتى الوفا
25اليوم تعرف قدرَ من فارقتهُفي حيثُ لا يغنى الفتى أَن يعرَفا
26رجعت عليك وقد رميت إِلى السماحجراً فرضت وجه رأسك والقفا
27جَمعّت قومك ثم جئتَ تسوقهملمصارعِ ما كنت فيها منجفا
28وتركتهم نقص الرماح ظهورهموفررت لا تلوي على من نكفا
29لا ترج بعد اليوم إِلا ذلةًتمشى بها تخشى بأن تتخطفا
30قد كنت عن هذا وهَذا في غنىلكن على البادين قد غلب الجفا
31وقعوا ورِبك في فتوح مالهارقع ولا لخروق خرقتها رفا
32قتلت جماهرهم وقد قتلوا امرءاًسبب الهلاك لمن بقى متخلفا
33كثرت أعاديهم وقِلَّ نصيرهممرض به يئس الطبيب من الشفا
34أمرٌ سماوي كفيتَ به العدىفاشكر وقلْ من يكفِه الله اكتفى
35ما غارت الرحمت إِلا هكذاأما على أهل البصائر ما اختفى
36صنتَ الممالكَ بالمماليك التيلا تعرف الأعداء إِلا بالقفا
37أَما الوجوه فما رأوا في معركرجلاً تغشّاهم يهزُّ مثقفا
38فتوهموها لم تكن خلقت لهممما إِذا حملوا على الصف انكفا
39فلّوا بسعدك حدَّ كلِ مهندٍورموا بهيبتك القنا فتقصفا
40قل للذين تناكصوا من بعد ماأكل الحديد ونال منهم ما كفى
41هذي مصارعكم فمن يخشى الردىيذهب ومن لم يخش ليستأنفا
42تجد الصوارم في أكف ضراغمما للردى أعما أرادت مصرفا
43قل للذي حسب السراب بقيعةًماء فأرفل يتّبعه وأوجفا
44ترك المياه تفيضُ في جناتهفيضاً ولجّج في المهامهِ مُلحفا
45انظر بعينك واتّبع سبلَ الهدىقد أعذر البارى إِليك وعرّفا
46أو لم يقولوا العين واحدة فهلأبصرت في هذا بعقلك موقفا
47هل أنت ربك أو الهك عبدهاو أنت غيرك قل فما في ذاخفا
48هل كسّر الأصنام أحمدُ عابثاًهل كان في قتلى قريشٍ مسرفاً
49انظر إلى الإِسلام واليمن الذيعاينته والشؤم لما خولفا
50واذكر مشورتَك التي قدَّمتهاكم كدّرت لما أطيعت من صفا
51في الحالتين معا وقد كلفتهأن لا يمزق كتبهم فتكلّفا
52أو ما رأيت الجند كيف تفرقواعقبي المشورة والخلاف المرجفا
53وذو آل والأشراف وانظر كيف هملما عصيت اليوم قاعاً صفصفا
54كم بين يومِ فسأل واعرف أصلهونهار باغتة فجوف منصفا
55ما أهلَ باغتة بأقوى منهمُكلا ولا من في فسال أضعفا
56بل للعناية بالمليكِ لأنهأصغى فهذبَّه الإِله وثقّفا
57يا نجلَ أحمد يا خليفةَ أحمدٍفي دينه في بعض فهمِك ما كفا
58حرض وما حرضٌ لهم لكنهشاء الإله بها إِليك تعرّفا
59لتعوَد للرأي الذي ألهمتهُفثناك عنه من ثناك وخوّفا
60أيخوفونك بالذي يعصونهونطيعه يا مذهباً ما أسخفا
61ولقد أراك الله غير معلموأخذت حرفك عنه ليس مُصحفا
62ورفضت أَعداء الإِله ولم يشرأحد عليك بل الإله تصرّفا
63وأراك آياتٍ عرفتَ بها الهدىفأتيتهُ من بابهِ متشوّقا
64ما هذه إِلا عطايا عن رضىتنبي فزد تزدد رضا وتعطّفا
65قل للأعاريبِ البغاةِ إلى متىهذا التلددُ والفرارُ المتلفا
66أَنتم بحمد الله أن تسعطِفوامع خير سلطان عفا عمن هفا
67المالكُ المنصور صفوة أَحمدالناصر بن الملك أَعني الأشرفا
68ابن المليك الأفضل بن علي بن داود الرضا نجلُ المظفّر يوسفا
69ابن الملوك الأكرمين وعدُّهمسبعينَ ملكاً إِن عددَت وَنيّفا
70فاذهب بفخرِ لا يشارككم بهإِلا أبٌ ماضٍ أو ابنٌ خلّفا
71والملك ملككم تراث أبوةأبقت عليه لكم يدا وتصرفا
72من عهد تبّع والملوكُ سواكمُهذا ابتدا ملكاً وذا عنه انتفى
73أَعرفتم فيه بأصلٍ ثابتٍلا نابتٍ في تربةٍ فوق الصَّفا
74هُم فخِر من ولدوا ولكن فخرهمبك قد وشى ذاك الفخار وفوّفا
75لو كانَ للموتى شفاءٌ كان مالاقت بك الأعداء للموتى شفا
76ملكٌ لديه الموتُ يخشي والبقايُرجى فأمن من سطاه وخوّفا
77وارج الغني مهما تمطّت كفهقلماً وخفها إن تمطت مُرهفا
78لا تدنَ منه إذا تناول صارماًواهرب إِليه إذا تناول مُصحفا
79للهِ منهُ وللورى ولنفسِهكلٌّ نصيبٌ منهُ يُعطى بالوفا
80ربِّ ابقهِ للدين والدنيا معاًهذِي يصفّيها وهذا قد صفا
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن المُقري
البحر
الكامل