الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

لك في ارتجال جلائل الهمم

خليل مطران·العصر الحديث·38 بيتًا
1لَكَ فِي ارْتِجَالِ جَلائِلِ الهِمَمِمَا عَزَّ لَوْ نَبْغِيهِ فِي الكَلِمِ
2حَتَّى كَأَنَّ نَجَازَ مَوْعِدِهَابَعْضُ العُهُودِ عَلَيْكَ وَالذِّمَمِ
3وَلَقَدْ نَبَيْتَ مُبَرِّحاً بِكَ مِنْأَلَمٍ وَلا تَشْكُو مِنَ الأَلَمِ
4وَسِوَاكَ يَسْئِمُهُ الكِفَاحُ وَمَابِكَ فِي كِفَاحِ الدَّهْرِ مِنْ سَأَمِ
5للهِ مَا أَحْدَثْتَ مِنْ غُرَرٍطَابَ الحَدِيثُ بِهَا لِكُلِّ فَمِ
6أَضْحَتْ صَحَافَتُنَا تَتِيهُ عَلَىأَخَوَاتِهَا فِي أَرْفَلِ الأُمَمِ
7أَيَّدَْتَهَا تَأْيِيدَ ذِي ثِقَةٍمِنْ نَفْسِهِ بِالحَق مُعْتَصِمِ
8كَمْ خَافَ صَولَتَهَا فَغَلَّلَهَابَاغٍ إِلَى أَنْ بَاءَ فِي نَدَمِ
9ذَاتُ الجَلالَةِ لَيْسَ ضَائِرَهَامَرُّ السَّحَابِ وَظِلُّ مُحْتَكِمِ
10تَارِيخُهَا فِي مَصْرَ مُذٌ نَشَأَتْتَارِيخُ جَهْدٍ غَيْرِ مُنْفَصَمِ
11أَفْدِحْ بِمَا عَانَتْهُ صَابِرَةًمِنْ مُرْهَقِ المَثْلاتِ وَالنِّقَمِ
12هِيَ نَوَّرَتْ أَذَّهَانَ أُمَّتِهَاإِذْ كَانَتِ الأَذْهَانُ فِي ظُلَمِ
13هِيَ عَلَّمَتْهَا مَا الحَيَاةُ وَمَايُوحِيهِ مَجْدُ النيلِ وَالهَرَمِ
14هِيَ بِاليَرَاعَةِ وَالصَّحِيفَةِ قَدْأَغْنَتْ غَنَاءَ السَّيْفِ وَالعَلَمِ
15فاليَوْمَ أَنْصَفَهَا وَأَيَّدَهَاعَلَمٌ رَعَاهُ اللهُ مِنْ عَلمِ
16شَرَفاً عَلِيّ فَمَا فَتِئْتَ عَلَىعَهْدِ الشَّجَاعَةِ فِيكَ والشَّمَمِ
17لا تَطْرُقُ الإصْلاحَ عَنْ عَرَضٍبَلْ تَطْرُقُ الإصْلاحَ مِنْ أَمَمِ
18أَعْدَدْتَ لِلدُّسْتُورِ عُدَّتَهُوَلَوَاحِظُ الأَحْقَادِ لَمْ تَنَمِ
19عَجْلاً إِلَى الغَايَاتِ تَطْلُبُهَابِمَضَاء لا وَانٍ وَلا بَرِمِ
20صَرْحٌ لِعِزِّهِ مِصْرَ تَرْفَعُهُوَأَسَاسُهُ مَتَخَضِّلٌ بِدَمِ
21لَنْ يَبْلُغَ الصَّيَّادُ مَأْرَبَهُمِمَّنْ يَلُوذُ بِذَلِكَ الحَرَمِ
22الدَّاخِلِيَّةُ دَوْحَةٌ هَرُمتوَذَوَتْ نَضَارَتُهَا عَلَى الهَرَمِ
23جَدَّدْتَهَا وَالخَيْرُ أَجمَعُ فِيتَجْدِيدِ مَا أَعْيَا مِنَ القِدَمِ
24فَضَمِنْتَ صِحَّتَهَا مشَذَّبَةًوَأَوَلْتَ مَا اسْتَعْصَى مِنَ السَّقَمِ
25إِجْعَلْ ثِقَاتِكَ حَكَماًوَابْسِطْ مَجَال البّتِّ لِلْحَكَمِ
26قُدْسُ القَضَاءِ رَجَعْتَ فِيهِ إِلَىذِكْرِ العَلِيمِ وَخِبْرَةِ الفَهِمِ
27تَبْغِي صِيَانَتَهُ وَتَرْفَعُهُشَأْناً إِلَى العُلْيَا مِنَ القِمَمِ
28لا تُبْقِ فِي نَفْسٍ بِهِ اضَّطَلَعَتْمِنْ حَاجَةٍ تَعْدُلْ وَتَسْتَقِمِ
29كَشْفُ المَظَالِمِ لا يُرَامُ إِذَامَا رُمْتَهُ مِنْ كَفِّ مُهْتَضَمِ
30تِلْكَ القَوَانِينُ الَّتِي اقتُرِفَتْفِي كُلِّ شَعْبٍ غَيْرِ مُلْتَئِمِ
31شِئْتَ الْتِئَامَ شِعَابِهَا وَلَمَاتَبْغِيهِ سِرٌّ غَيْرُ مُكْتَتِمِ
32بَلْ حُكْمُهُ أَنْ يُسْتَشَفَّ مَدَىغَايَاتِهَا مِنْ أَبْلَغِ الحِكَمِ
33قَدْ تَمَّ الاستِقْلالُ مَدْرَجَةًهِيَ وَحْدَةُ التَّشْرِيعِ وَالنُّظُمِ
34نِعَمْ المُولَّى وَالزَّمَانُ رِضاًهَذَا الأَبِيُّ الطَّاهِرُ الشِّيَمِ
35لَبِقٌ بِلا مَذَقٍ وَلا مَلَقٍسَمِحٌ بِلا رِيَبٍ وَلا تُهَمِ
36إِنْ تَنْنَدِبْهُ تَجِدْهُ مُنْتَدَباًأَبَداً لِكُلِّ مَبَرَّةٍ عَمَمِ
37أَوْ تَدْعُهُ لِلرَّأْيِ تُلْفِ لَهُفِيهِ جَلاءُ الصَّارِمِ الخَذِمِ
38عَجِزَ البَيَانُ وَقَدْ هَمَمْتُ بِهِعَنْ أَنْ يُحِيطَ بِذَلِكَ العِظَمِ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل