الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

لك في الملوك خوارق العادات

ابن المُقري·العصر المملوكي·31 بيتًا
1لكَ في الملوك خوارقُ العاداتِوغرائبٌ من صالح الفِعلاتِ
2حَسنت بك الدنيا وعاد سناؤهافالعيش صافٍ والسرورُ مواتي
3والخلق شكراً للذي أوليتهملك بالدعاء تضج بالأصوات
4ثق بالالهِ فإِنَّ ربك غافرٌودعاؤهم لك أَعظم القرباتِ
5فاجعل صنيعك فيهمُ كفارةًتمحو مآثرَ سائرِ الهفَواتِ
6ما هذهِ الدنيا بدارِ إقامةٍفاغنْم لنفسكَ صالحَ الدعواتِ
7وقد استجيبَ دعاؤهم لك إذ دعوْاودليلهَ التوفيقُ في الحركاتِ
8أَو ما تراك إِذا هممتَ بصالحٍنفذَ القضاءُ به نفوذَ بتاتِ
9ومتى يخادعَك المشيرُ بضلةٍوالمرءُ لم يعصمْ من الغَفلاتِ
10أَتتِ العوائقُ دونها وشواغلٌدونَ القضا لفوائتِ الأوقاتِ
11حتى يبين لك الصوابُ فتنثىعنها وتقلع صادقَ العزماتِ
12ملكَ يدبرهُ المهيمنُ لا تخفْفيه على الآرا من العَثراتِ
13للهِ فيكَ عنايةٌ تكفي بهاعن حسنِ تدبيرِ وكيدِ عُداةِ
14وسعادةٌ أغنتك عن ضربِ الطلاوطراد فرسانٍ وطَعنُ كماةِ
15فارقتنا والنَّخلُ يؤتى أُكلَهُوالقطرُ لم يصدع ربىً بنباتِ
16والجدب مغرٍ بالشقاقِ ومركبأهلَ الفساد مراكب الهَلكاتِ
17ورأوا هناك وقد نأيتُم أَنهميفدون موتاً حاضراً بمماتِ
18فتعاقدوا والله ينقضُ عهدَهموتواعدوا من أَوعدوا ببياتِ
19وإِذا السمآء تصبُّ فوق رؤوسهمما عمَّ شملُ جميعهم بشتاتِ
20فتفرّقوا شذراً الخراب مزارعألقت عليهم ذِلةَ الأموَاتِ
21فدروا بأن لكم وراء جنودِكمجندٌ من الأَمطار والبركاتِ
22وإِذا تولّى الله أَمر محاولٍأمراً فما يخشى ابتلا بِفواتِ
23من لم ينل ما نلتَ من حبِّ الورىلم يدرِ ما للمُلكِ من لَذاتِ
24يبدو بوجه عمَّ بالفضل الورىفإِذا بدَا فدوهُ بالمهِجاتِ
25يفديكَ عنهم كلُّ ملكٍ جائرِلا يأمن الدعواتِ في الخلواتِ
26لم يرضَ عبدُ الله إِذعانَ الورىبالخوفِ دونَ الحبِّ في الطاعاتِ
27الأبلجُ المنصورُ من جازى الورىفي المكرماتِ فأحرَزَ القَصباتِ
28وأَطاعها نفساً تحنُّ إِلى العلىحيثُ النفوسُ تحنُّ للشَّهواتِ
29فأَصاب مرماهُ وقد ظهرت لَهُبدلالةِ التوفيقِ في مرآةِ
30خذ من زمانِك ما أَثابك واغتنمفرض الثنا نوافلَ الحسناتِ
31فاللهُ راض والبريةُ كلهُمْراضوان فاستكثر من الخيراتِ
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن المُقري
البحر
الكامل