قصيدة · الطويل · شوق
لك الطائر الميمون فاسرج به طرفا
1لك الطائر الميمون فاسرج به طِرفاًوسر في أمان اللّه إِن له لُطفا
2وصعِّد وضوِّب نظرةً بعد نظرةٍفما ثَم إِلاّ الخير فامدد له كفا
3ولذ بحمى الإِخلاص وارفع به يداًوشارف درُى الآمال فهي به تكفى
4فسعيك تأهيل لكلِّ رغيبةٍسترشف معسولَ الأماني به رشفا
5وحسبك أنفاس يَحفّ بها الرجاليعرفَ من بحر القبول بها غَرفا
6فمن ضارعٍ تحت الظلام وخاشعٍيبيت بها ينحاز للمورد الأصفى
7يُرصِّعُ تيجان الإِجابة في الدجىبدرّ دعاء ظَلّ يرصفُه رصفا
8يحاول نصراً للغزاة وقوةًمن اللّه تزداد الطغاة بها ضعفا
9فيا قاصداً ذاكَ المخيّم أنَّهمَناطُ اجتناء البِرّ والرفد والزلفى
10وهاك بها إِنسانَ عينِ أولي النهىحديقة فكر تجتني ودّها قطفا
11تحييك إِجلالاً بطيب تحيةٍتثير له في كل شارقة عَرفا
12وتنمي لك البشرى بأربح مقصِدمن الخير قد أعيَتْ مآثره الوصفا
13فمثلك من يستامُ درَّ شنوفهابكفِّ اعتزام كلَّما أطلعت شنفا
14فسعيك مشكور وجدك مقبلٌورفدك مبذول وبشرك لا يخفى
15وكم لك في بذل المكارم من يدٍهصرت بها غصن الوداد مع الأكفا
16وإِني وإن طالت مسافة بيننالأعلمُ حقاً إنِّيَ الأخلص الأصفى
17وودي بظهر الغيب شاهد صدقهلديك فلم أحتج لتعريفه كشفا
18وأن حجاباً عاقني عنك مؤذنٌبأني سأتلو منه غب النوى صُحفا
19سلام على علياك يذكو شميمهمدى الدهر ما خَطتْ بنانُ الوفا حرفا