الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · مدح

لك الهناء بنيل المجد والنعم

بطرس كرامة·العصر الحديث·53 بيتًا
1لك الهناءُ بنيل المجد والنعمِيا من يقال على أقوالهِ نعمِ
2أولاك ولاك اجلالاً ومكرمةًفكنت بين الورى كالمفرد العلمِ
3إن أجدب الناس والأنواءُ ماسكةٌفجود كفيك يغنينا عن الديمِ
4جاد الإله على هذا الزمان بكمحتى تفاخر أهل الأعصر القدمِ
5وإن يكن بالغ المدّاح في سلفٍلكن فيك خلالاً فوق مدحهمِ
6فكلما كرّرت عينٌ بكم نظراًرأت من الحسن معنى قبل لم يُشمِ
7تبدي ابتساماً بما توليهِ من نعمٍفيالها نعماً من خير مبتسمِ
8تسقي يمينك للأحباب غيث ندىوللرماح من الأعداء غيث دمِ
9مما عمرها احنفٌ ما حاتمٌ كرماًفعند ذكراك يطوى نشر ذكرهمِ
10ومن يلذ بذرى علياك من وجلٍإن خاصم الدهر والآساد لم يضمِ
11لولا حسامك يا فتاك ما نشدواالسيف أصدق أنباءً من القلمِ
12إن ضلّ ابن شهابٍ من اجرتَ دحىتهديهِ نسبتك الغراء في الظلمِ
13وإن يؤمك يا نعم البشير بنوا الآمال كان اسمك البشرى بفوزهمِ
14للَه لبنان إذ شرفت قمتهُباخمصيك فاضحى مورد الأممِ
15وساد حتى غدا فوزاً لذي أملٍلكنهُ مانعٌ بالكظم لم يُرَمِ
16سما بهمتك العلياء مفتخراًبما اشدت لهُ من شامخ الأدمِ
17جعلتهُ بسيوف العدل نعم حمىيرعى بهِ الذئب في أمنٍ مع الغنمِ
18أقبلت بالنصر لما أبت من سفرأحييت فيه البرى كالهاطل العرمِ
19زهت منازل بيت الدين مشرقةبكم وجوّدت الأطيار بالنغمِ
20وعود المجد في لقياك زد همماًفالعود أحمد يا ذا الفضل والهممِ
21فاز كل مقام حل ركبك فيرياضه بالثنا واعتز ذا شممِ
22أصبحت كالكوكب السيار مبتهجاًوبات أعداك في غيظٍ وفي ألمِ
23وقابلتك المعالي وهي باسمةٌتميس بالعز مثل الشارب النهمِ
24ما زرت بعاولاً أمسيت في بلدٍإلا وأصبح خصباً موضع القدمِ
25لو زرت بحراً غدا عذباً لشاربهِوفاز راكبهُ بالأمن والسلمِ
26أشرقت في كل قطرٍ منك نور سناًكالبدر يشرق في سهلٍ وفي علمِ
27قاسوك بالبدر من جهل فقيل لهممن أين للبدر كفٌّ فاض بالكرمِ
28سريت في ساحل الرومي فانبسطتربوعهُ واكتست بالرند والخزمِ
29جاءت للقياك كل الناس مسرعةًما بين مستنصر منكم ومغتنمِ
30واقبلوا بازدحامٍ يهرعون إلىرؤياك بعضهمُ ينبي لبعضهمِ
31يا خجلة البحر لما جئت ساحلهُببحر جودٍ عذيبٍ غير ملتطمِ
32وسرت بالأمن مصحوباً إلى بلدٍأضحت لا يدي المعالي غير مستلمِ
33عكاءُ قاهرة الآساد في أجمعلياء فاخرت الأفلاك بالأجمِ
34ما مثلها بلدٌ بالمجد ساميةٌبالسعد طيبةٌ من بعد ذي سلمِ
35من أمّها وهو ذو عسرس ومسكنةٍنال اليسار وعزّاً خير منهدمِ
36سمت بخير وزيرً قد سما اصفاًإذ هو سليمان هذا العصر بالحكمِ
37ولى له الفضل في خلق وفي خُلُقكما لهُ العدل في سلمٍ وفي كظمِ
38انعم بهِ من همامٍ دام سؤددهُللحق منتصرٍ باللَه معتصمِ
39ضاءَت سيادته بالحلم وافتخرتبه الوزارة بين العرب والعجمِ
40عمَّ الأنام برفدٍ من سماحتهوعلّم الدهر طبعً وافي الذممِ
41شهمٌ إذا سلّ في الهيجاء صارمهُقدّ الجبال وردّ السهل للأكمِ
42لما رآك تعزّى بعد لهفتهِعلى عليٍّ عليّ الجاه والشيمِ
43ذاك الذي كان بدراً للعلى وقضىفيالبدر بفم الأرض ملتقمِ
44لو كان للناس خلدٌ أو لهم قدمٌلكان أجدر بالتخليد والقدمِ
45أو كان يمنع خاضت دونهُ أسدٌبحر المنايا بعزمٍ غير منفصمِ
46ومنك قد طاب عنه النفس سيدناوسيد الوزرا المبعوث بالعظمِ
47وهام فيك لما أبديت من شيمٍأنّى يراك اخو مجدٍ ولم يهمِ
48شرفت منه بانعامٍ مجمّلةٍاذ أنت ذو شرفٍ يا خير محتشمِ
49والبستك أيادي مجده خلعاًقد شرفت بنوال اللثم كل كمي
50ومذ أتيت بتقرير الولاية قدأحيى السرور قلوب الناس كلهمِ
51وأصبحوا يتهادون الدعا سحراًسد في علاك مدى الأيام واحتكمِ
52إليك أهدي الهنا يا من لرتبتهِيهدي التهاني وحسن المدح كل فمِ
53وحيث مدحك فرضٌ والثناسننيأرخت خذ نعمةً دامت نعم ودُمِ
العصر الحديثالبسيطمدح
الشاعر
ب
بطرس كرامة
البحر
البسيط