قصيدة · الطويل · دينية
لك الحمد حمدا نستلذ به ذكرا
1لَك الحَمد حمدا نستلذ به ذكراوان كنت لا أَحصي ثناء وَلا شكرا
2لَك الحَمد حَمداً طَيبا يَملأ السَماوَأَقطارها وَالأَرض وَالبر وَالبَحرا
3لَك الحَمدُ حَمد اسر مدبا مُباركايقل مداد البحر عن كتبه حصرا
4لَك الحمد تَعظيما لوجهك قائمايخصك في السراء منى وَفي الضرا
5لَك الحمد مقرونا بشكرك دائمالَك الحمد في الاولى لك الحمد في الاخرى
6لَك الحَمد حمد اطيب أَنتَ أَهلهعَلى كل حال يشمل السر والجهرا
7لَك الحمد موصولا بغير نهايةوَأَنتَ الهى ما أَحق وَما أحرى
8لَك الحمد يا ذا الكِبرياء ومن يكنبحمدك ذا شكر فقد احرزا الشكرا
9لَك الحمد حَمدا لا يعد لحاصرأَيحصى الحصى وَالنبت وَالرمل وَالقطرا
10لَك الحَمد أَضعافا مضاعفة عَلىلطائف ما أَحلى لدينا وَما أَمرا
11لَك الحمد ما أَولاك بالحمد وَالثَناعَلى نعم أَتبعتها نعما تترى
12لَك الحمد حمد أَنتَ وَفقتنا لهوَعلمتنا من حمدك النظم وَالنثرا
13لَك الحَمدُ حَمد انبتغيه وَسيلةاليك لِتَجديد اللطائف وَالبشرى
14لَكَ الحَمد كم قلدتنا من صَنيعةوَأَبدلتنا بالعسر يا سيدي يسرا
15لَك الحمد كم من عثرة قد أقلتناومن زلة أَلبستنا معها سترا
16لَك الحمد كم خصصتني ورفعتنيعَلى نظرائي من بَني زَمَني قدرا
17لَك الحمد حمدا فيه وردى وَمشرعياذا خابَت الآمال في السنة الغبرا
18لَك الحمد حَمدا ينسخ الفقر بالغنىاذا خرت يا مَولاي بعد الغنى فقرا
19الهى تغمدني برحمتك الَّتيوَسعت وَأَوسعت البرايا بهابرا
20وَقوّ بروح منك ضعفيوَهمتيعَلى الفقر واغفر زلتي واقبل العذار
21فاني من تَدبير حالي وَحيلَتياليك ومن حولي وَمن قوتي أَبرا
22ومن ماء وَجهي عَن سؤال مذلةوَعَن جوردهر لَم يزل حلوه مرا
23وَلا طف أَطيفالي واخوتهم فقدرمتهم خطوب ما أَطاقوا لَها صَبرا
24وَهم يألفون الخير وَالخير واسعلديك وَلا وَاللَه ما عرفوا شرا
25ربوافى ربا روض النَعيم وظلهفجدد لهم من جودك النعمة الخضرا
26ومن محن الدنيا والاخرى تولهمبخير وَيسرهم بفضلك اليسرى
27وهبنى لهم أَسعى عليهم مجاهدالوجهك وافسح لي بطاعتك العمرا
28وَبعد حَياتي في رضاكَ توفنيعَلى الملة البَيضاء وَالسنة الزهرا
29وَفي القبر آنس وحشتي بند وحدتيفان نزيل القر يَستَوحش القبرا
30وان ضاق أَهل الحشر ذرعا بموقفبك الكتب تعطى باليَمين وَباليسرى
31فقل فزت يا عبدالرَحيم برحمتيوَمَغفرتي لا تَخش بؤسا وَلا ضرا
32وأكرم لاجلى مَن يَليني رحامةوَصحبا وَفرج همنا واغفر الوزرا
33وَلا نبق لي مِمّا نويت علاقةوَلا حاجة كبرى وَلا حاجة صغرى
34وَصل عَلى روح الحَبيب محمدحميد المَساعي مقتَفي مضر الحمرا
35صَلاة وَتَسليما عليه وَرَحمةمباركة تَنمو فَتَستَغرق الدهرا
36وَتَشمَل كل الآل ما هبت الصباوَما سرت الركبان في اللَيلة الغرا