الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

لك البشرى بتيسير المرام

ابن زاكور·العصر العثماني·36 بيتًا
1لَكَ الْبُشْرَى بِتَيْسِيرِ الْمَرَامِوَنَيْلِكَ مَا تُرِيدُ عَلَى التَّمَامِ
2بِحَمْدِ اللهِ أَصْبَحَتِ الَّليَالِيتَقُودُ لَكَ الأَمَانِي فِي زِمَامِ
3بِحَوْلِ اللهِ أَضْحَى كُلُّ صَعْبٍذَلُولاً فِي مَطَاوَعَةِ الإِمَامِِ
4بِفَضْلِ اللهِ ذَلَّ لَكَ الْمُنَاوِيوَإِنْ سَكَنَ الْبَوَاذِخَ مِنْ شَمَامِ
5فَأَظْفَرَكَ الإِلَهُ بِكُلِّ بَاغٍوَأَخْدَمَكَ الْمُلُوكَ مِنَ الأَنَامِ
6وَأَسْمَعَكَ الْهَوَاتِفَ باِلتَّهَانِيوَلَقَّاكَ الْبَشَائِرَ بِالدَّوَامِ
7وَأَبْقَى كَعْبَكَ الْمَيْمُونَ يَسْمُوسُمُوّاً لَمْ يَكُنْ فِي بَالِ سَامَ
8وَأَبْقَى سَعْيَكَ الْمَحْمُودَ زَارٍعلَى أَهْلِ الْمَشَارِقِ وَالشَّآمِ
9إِذَا نُسِبُوا لِهَدْيِكَ كُنْتَ مِنْهُمْبِمَنْزِلَةِ الْحَلاَلِ مِنَ الْحَرَامِ
10وَكُنْتَ الذَّاتَ بَيْنَهُمُ الْمُسَمَّىأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَهُمْ أَسَامِ
11وَكُنْتَ التِّبْرَ بَيْنَهُمُ الْمُصَفَّىوَكَانُوا عِنْدَ ذَاكَ مِنَ الرُّغَامِ
12وَكَانُوا مِنْ هُرَاءِ الْقَوْلِ نَثْراًوَكُنْتَ الْمُسْتَجَادَ مِنَ النِّظَامِ
13فَنِعْمَ الْغَيْثُ سَيْبُكَ وَهْوَ هَامٍوَقَدْ حُسِبَ الْكِرَامُ مِنَ اللِّئَامِ
14وَنِعْمَ الْبَحْرُ فَضْلُكَ وَهْوَ طَامٍإِذَا قَالَ الثَّنَاءُ بِكَ اعْتِصَامِي
15وَنِعْمَ الْبَدْرُ وَجْهُكَ حِينَ يُمْسِيوَقَدْ عَاضَ اللِّثَامَ بِالاِبْتِسَامِ
16وَإِنْ كَشَفَتْ لَظَى الْهَيْجَاءِ سَاقاًفَنِعْمَ النَّجْدُ مِنْ بَطَلٍ تَِهَامِ
17أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ فَضْلٍبِأَنَّ الْفَضْلَ فَضْلَكَ جِدُّ نَامِ
18أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ خَيْرٍبِأَنَّ الْخَيْرَ قَالَ بِكَ ارْتِسَامِي
19أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ مَجْدٍبِأَنَّ الْمَجْدَ قَالَ بِكَ اهْتِمَامِي
20أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ مَدْحٍبِأَنَّ الْمَدْحَ قَالَ بِكَ اِئْتِمَامِي
21أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ سَعْدٍبِأَنَّ السَّعْدَ أَمَّكَ مِنْ أَمَامِ
22أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ يُمْنٍبِأَنَّ الْيُمْنَ خَصَّكَ بِالْغَرَامِ
23أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ عٍِّزبِأَنَّ الْعِزَّ عِزَّكَ فِي انْتِظَامِ
24أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ نَصْرٍبِأَنَّ النَّصْرَ مَفْضُوضُ الْخِتَامِ
25يَفُوحُ أَرِيجُهُ فِي كُلِّ وَقْتٍلِكُلِّ مُبَرَّإٍ مِنْ كُلِّ ذَامِ
26يَوَدُّونَ الْمَلاَذَ وِدَادَ مُضْنىًأَرَّقَتْهُ الصَّبَابَةَ لِلْهُيَامِ
27وَيَعْتَقِدُونَ وُدَّكَ فَرْضَ عَيْنٍوَأَنَّ سَنَاكَ مِصْبَاحُ الظَّلاَمِ
28وَأَنَّ الدِّينَ قَبْلَكَ كَانَ شَيْخاًفَصَارَ الدِّينُ فِي زَيِّ الْغُلاَمِ
29وَأَنَّ الْحِلْمَ قَبْلَكَ كانَ مَيْتاًفَعَادَ الْحِلْمُ مُعْتَدِلَ الْقَوَامِ
30وَأَنَّ الْحِفُظَ حِفْظَ اللهِ رَبِّيلِرَبْعِ عُلاَكَ يَامَوْلاَيَ حَامِ
31وَأَنَّ السِّتْرَ سِتْرَ اللهِ أَضْحَىعَلَى مَغْنَاكَ مَسْدُولَ الْقِرَامِ
32وَأَنَّ الْفَضْلَ فَضْلَ اللهِ أَمْسَىبِعُقْرِ ذَرَاكَ مُنْسَجِمَ الْغَمَامِ
33وَأَنَّ الرُّشْدَ وَالتَّوْفِيقَ مَالاَلِمَنْ وَالاَكَ مَيْلَةَ مُسْتَهَامِ
34وَأَنَّ الْفُلْجَ وَالإِسْعَادَ قَالاَلِمَنْ يَهْوَاكَ حَيَّ عَلَى الِّلزَامِ
35وَأَنَّ الْيُمْنَ وَالإِقْبَالَ صَاحَابِمَرْأَى الْبَخْتِ يَا بُشْرَى الْهُمَامِ
36فَلاَ بَرِحَتْ تُقَادُ لَهُ الأَمَانِيعَلَى وِفْقِ الْمَنَاقِبِ وَالْمُقَامِ
العصر العثمانيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الوافر