1سَحَرًا هاجَنِي اللُّجوءُ لِبابِكْهاتِنَ الدَّمعِ خائِفًا مِن عَذابِكْ
2وَجِلًا مِنْ صَنائعٍ وخطاياسِرَّها قد طَوَيْتَهُ في حِجابِكْ
3وغَدا الخَوفُ مَسْرَحي ومَراحِيمُسْتَبِدًّا بِجَبْهَتي عندَ بابِكْ
4وتَوَلَّتْنِي الهُمومُ كلَيْلٍمُدْلَهِمٍّ مُؤَرَّقٍ مِن عِتابِكْ
5ضَعُفَتْ حِيلَتِي فأيُّ اعتذِارٍليلةَ القَبْرِ مُؤنِسي في تُرابِكْ
6لي مِنَ الذَّنْبِ ما عَلِمْتَ وإنّيمُسْتَزِيدٌ ولاجِئٌ في رِحابِكْ
7أنا رَغْمَ الَّذي جَنَيْتُ إلهيلم أزلْ ضارِعًا على أَعتابِكْ
8فاكسُنِي حُلَّةَ الرِّضا قبلَ مَوْتيولَدَى الحَشْرِ، البعثَ في أحبابِكْ