الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

لجأت إلى عتباك فاستبق من لجا

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·17 بيتًا
1لَجَأْتُ إِلى عُتْبَاكَ فاسْتَبْقِ مَنْ لَجَاولا تَفْتَحَنْ بابًا إِلى العَتْبِ مُرْتَجا
2فإِنَّكَ لو أَنصفَت في الوُدِّ صاحبًاجَعَلْتَ له فيما تَوَهَّمْتَ مَخْرَجَا
3أُعيذُكَ أَن يقتادَكَ الظَّنُّ طَوْعَهُقَيَثْنِيكَ عن سُبْلِ الوفاءِ مُعَرِّجا
4فقد خاطَبَتْنِي مقلتَاكَ بباطلٍطويتَ عليه باطنًا مُتَأَجِّجَا
5أَتُوبُ من الذنبِ الذي سُؤْتَنِي لهوإِن كنتُ منه لم أَزَلْ مُتَحَرِّجا
6ولو كانَ ما خَيَّلْتَ ما كَانَ بدْعَةًهُوَ الرَّبْعُ جادَتْهُ السّحابُ فأَبْهَجا
7سواك يُمِيلُ المرءُ عنه فؤادَهُويُسْلِكُهُ غَيْرَ المَوَدَّةِ منهجا
8أَدَرْتَ على قَلْبِي هَوَاكَ سُلافَةًفَحَيَّاهُ روضٌ من ثَنَاكَ تَأَرَّجا
9وقُمْتَ بِهِ وإِنْ جَلَّ قَدْرُهُحَفِيفًا على ظَهْرِ المُرُوءَةِ والحِجا
10فما بالُ بحرِ الوُدِّ جاشَ تَغَيُّراًوَعَهْدِي به يَشْجُو الأَعادِي إِذا سَجَا
11وما رَاعَني إِلاَّ انبساطٌ طَوَيْتَهمَلاَلاً كما تَطْوِي الأَنامِلُ مَدْرَجَا
12ظمِئتُ وقد يَظْمَا البعيدُ مناهِلاًوصادَفْتُ ذاكَ العَذْبَ منك تَمَرَّجا
13ولاحَ هجيرُ الهَجْرِ مِنِّيَ بَهْجَةًعَدِمْتُ لها ظِلاًّ ببابكَ سَجْسَجَا
14أَتَثْنِي وِدادِي الحفيظَةُ مُرَّةٌلِظَنِّ دَجَا في وجهِ عُذْرٍ تَبَلَّجَا
15غدا صائِغًا فيكُمْ حُلِيَّ قصائدٍفَطَوَّقَ أَجيادًا بِهِنَّ وَتَوَّجَا
16أَقِلْ ذا ضُلوعٍ أَضْرَمَ الوجدُ نارَهاوإِنْ كانَ في بحر المُصافاةِ لَجَّجَا
17فقد راحَ مسلوبَ العَزَاءِ كأَنَّهووُقِّيتَ مما يَضْرِبُ اللَّوْمَ أَهْوَجَا
العصر الأندلسيالطويلمدح
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
الطويل