الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · قصيدة عامة

لحظك في الفتك هو البادي

ابن نباته المصري·العصر المملوكي·47 بيتًا
1لحظك في الفتكِ هو البَادييا فتنة الحاضر والبادي
2فلا تلمْ لحظاً جرحنا بهِخدّك يا جارح أكباد
3يا من لهُ لامٌ على وجنةٍزادت عليها غلَّة الصَّادي
4سرقتَ من عيني كحل الورىونمتَ عن دمعِي وتسهادِي
5إنْ تسخنُ الأدمعُ عيني فقدْطالَ لِذاكَ الحرِّ تردادِي
6حمام دمعي في الهوى نافقٌبكوكبٍ للخدِّ وقَّاد
7وعاذلي الواعظ في صبوتيكأنَّما يأتي بميعاد
8فدأبهُ العذلُ ودأبي البكىمسلسلاً يروى بإسناد
9يرومُ للصب هدًى وهو فيوادٍ وقلب الصبّ في واد
10أهلاً بسفَّاحِ دموعي ولاأهلاً من العاذلِ بالهادي
11وحبَّذا حيث زمان الصبىلهوي بذاكَ الشادنِ الشادي
12أجني على خدَّيهِ أو أجنيورداً على أهيفٍ ميَّاد
13وردِي لثمُ الخدِّ لا كأسهفلستُ للكأسِ بورَّاد
14يا لكَ من وصلٍ قصير المدىأبكِي عليهِ طولَ آمادِي
15إن لم أكنْ قد شبتُ من بعدهفي عامِ عشرينَ ففي الحادي
16يا زمن اللهو وعصرَ الصبىسقاكَ صوب الرَّائح الغادي
17كما ابتدى صوب عليٍّ علىوفدِ الرَّجا والفضل للبادي
18علاء دين الله غيث الندىغوث المنادِي قمر البادي
19ذو الفضل من ذات ومن نسبةوالمجد لا يحصى بتعداد
20والقول من مسند سحبانهِوالفعل من مسند حمَّاد
21والبيت مرفوعٌ لفارقهِما بين أنجابٍ وأنجاد
22رماح أيديهم وأقلامهاأعماد ملكٍ أيّ أعماد
23أما ترى يمنى عليٍّ بماخطَّته رجوى كلّ مرتاد
24ذات يراعٍ في الجدا والعداداعٍ لتجنيس العلى عاد
25فرعٌ نحيفٌ وهو وافي الحيالكلِّ وافي القصد وفَّاد
26لمشرقٍ من مغربٍ ظلّهدعْ غايتي مصرٍ وبغداد
27سطوره طوراً ربى زاهراًوتارةً أغيال آساد
28ولفظهُ التبرِيّ أو جودهُجلته أسماعي وأجيادِي
29كم سافرت في الجودِ أموالهيحدو بها من مدحهِ حاد
30فالغيث من غيظٍ بها عابسٌوالبحر في خبطٍ وازْدِباد
31كم فضَّلت آلاؤهُ فاضلاًواسْتعبدت ألفَ ابن عبَّاد
32كم حفظت من فقهِ آرائهِبحوث إكمالٍ وإرشاد
33كم أحسنت أزهار آدابهِلمدحهِ الزَّاهر إمدادِي
34وربَّما أدبني معرضاًفكان تثقيفاً لمناد
35أعرض عنِّي مرةً مرةًفاعْترضت أنكال أنكادِي
36وبانَ لي هوني على سادتيحتَّى على أهلِي وأولادِي
37ورفقة أحزانِي بينهمإخماِد ذهني أيّ إخماد
38كنتُ أباً جيّد كتابهمفصرتُ في قسم أبي جاد
39وخفَّ ذهني فكلامي على الأقلامِ ميتٌ فوقَ أعواد
40حتَّى إذا عادَ إليَّ الرِّضىعادَ بحمدِ الله سجادي
41وعدت في نظم إلى سبّقٍيعرفها النظَّام من غاد
42وزاد تأميرِي فما أرتضيأبا فراس بعضَ أجنادِي
43وأصبح الشامت بي حاسداًفي حالِ إصْدارِي وإيرادِي
44بالرُّوح أفدِي سيِّداً خائفاًعليَّ في قربي وإبعادي
45كثرَ أعدائي بإعراضهِوفي الرِّضا كثرَ حسَّادي
46وليهنه العيد على أنَّ فيلقياهُ أعياداً لأعيادِي
47نداه في الخلقِ ومدحي لهغذاء أرواحٍ وأجساد
العصر المملوكيالسريعقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن نباته المصري
البحر
السريع