الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · غزل

لحظ عينيك للردى أنصار

السري الرفاء·العصر العباسي·36 بيتًا
1لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُوسيوفٌ شِفارُها الأشفارُ
2فتكَتْ بالمحبِّ من غيرِ ثأرٍفلها في فؤادِهِ آثارُ
3وَقعةٌ باللِّوى استباحَتْ نُفوساًقَمَرَتْها غَرَّاءَها الأقمارُ
4ومهاً تَكتُمُ البَراقِعُ مِنْهاصُوَراً هُنَّ للعُيونِ صِوارُ
5أعربَ البانُ بَينَهنَّ فمن أَثْمارِه الياسَمينُ والجُلَّنارُ
6قد صرَفْنا الأبصارَ عنهنَّ خَوْفاًإذ رَمَتْنا بِلَحْظِها الأبصارُ
7هاتِها لم تُباشِرِ النَّارَ واعلَمْأنها في المَعادِ للشَّرْبِ نارُ
8قَصُرَتْ ليلةُ الخَوَرْنَقِ حُسْناًواللَّيالي الطِّوالُ فيه قِصارُ
9بِكَرٌ تَرتَعي جَنَى اللَّهوِ غَضّاًواللَّذاذاتُ بينَها أبكارُ
10إذ وجوهُ الأيَّامِ فيه رِياضٌومياهُ السُّرورِ فيه خِمارُ
11وَجَناتٌ تَحَيَّرَ الوَردُ فيهاوثُغورٌ جَرَتْ عليها العُقارُ
12كلَّما كرَّتِ الجِباهُ بصبُحٍعطفَتْ ليلَها عليه الطِّرارُ
13فَضُحاه من الذَّوائبِ ليلٌودُجاه من الخُدودِ نَهارُ
14غَنَيتْ عن سَحائبِ المُزْنِ أرضٌهنَّ من راحةِ الأميرِ تمُارُ
15ظِلُّها سَجْسَجٌ وزَهْرُ ربُاهاعَطِرٌ والحَيا بها مِدرارُ
16حيثُ لا وِردُنا ثِمادٌ ولا الوَعدُ غرورٌ ولا الهُجوعُ غِرارُ
17يَتصدَّى لظاهرِ البِشْرِ طَلقُ الوَجْهِ فيه سكينةٌ ووَقارُ
18لا يُصَدُّ الثَّناءُ عَنه ولا تَرْغَبُ عن وِرْدِهِ النُّفوسُ الحِرارُ
19سائلِ الدَّيَلميَّ كيف رأى سِنْجارَ لما تَنمَّرَتْ سِنجارُ
20إذ تلاقَى بأرضِها الحَطَبُ الجَزْلُ ونارٌ يَحُثُّها إعصارُ
21مَعْشَرٌ أصبحوا وُجوداً وأمسَواعَدَماً والخُطوبُ فيها اعتبارُ
22لم يَسِرْ حَينُهم إليهم ولكِنْزَجَروا نحوَه الجِيادَ وسَاروا
23خطرَتْ بالقَنا الأُسودُ عليهِمفارتوَى مِنهُمُ القَنا الخَطَّارُ
24في بَرارٍ تكشَّفَ النَّقْعُ عنهاوهيَ من رَوْنَقِ الحديدِ بِحارُ
25مَوْقِفٌ لو أطَلَّ كِسْرى عليهلانْثَنّى كاسِفاً وفيه انْكِسارُ
26جَبَرَ المُلْكَ فيه جَبَّارُ حَرْبٍرافعٌ من لِوائِهِ الجَبَّارُ
27أَسَدٌ في الحديدِ تَستَوحِشُ الأُسْدُ لدَيهِ ويأنَسُ الزُّوَّارُ
28قَبُحَ الضَّرْبُ في الوُجوهِ ولكنحَسُنَتْ عن سيوفِكَ الأخبارُ
29وتَحلَّتْ بك المدائحُ حتَّىهي شَدْوُ القِيانِ والأسمارُ
30واشرأبَّتْ لكَ الدِّيارُ فلو تستطيعُ سيراً سَرَتْ إليكَ الدِّيارُ
31نِعَمٌ للسُّيوفِ لا يَنفَدُ الشُّكْرُ عليها أو تَنْفَدُ الأعمارُ
32أَبْرَأَتْنا كما أَبارَتْ عِدانافَهْيَ فينا بُرْءٌ وفيهم بَوارُ
33قد أَطاعَتْكَ في العدوِّ المَناياوجرَتْ بالمُنى لك الأقدارُ
34لا تَقُدْ جَحفَلاً فأنتَ من النَّجدَةِ والبأسِ جَحْفَلٌ جَرَّارُ
35أيُّها اللاّئمي على صَوْنِ وَجهْيإنَّ بذْلَ الوُجوهِ شَيْنٌ وعارُ
36أمَلِي في المُلوكِ عُسْرٌ ولكنْأملي في أبي المرجَّى اليَسارُ
العصر العباسيالخفيفغزل
الشاعر
ا
السري الرفاء
البحر
الخفيف