1لِحَيدرةَ الفضلُ دون الورىعَلَى أقربِ النّاسِ والأبعدِ
2فَدِنْ بِمَحَّبتِهِ إنَّ مَنْيَدِنْ بمحبَتِهِ يرشدِ
3أَخو المصْطفى وخَدينُ الهدىوهادي البريّةِ والمهتدي
4إذَا مَا دَجَتْ ظُلَمُ المشْكِلاتجَلّى دُجى لَيلِها الأَسْودِ
5ومَهْمَا يُنادَى لأُكْرومَةٍفَنَاهِيكَ بالعَلَمِ المفردِ
6وحَسْبُكَ مِنْ فَضلِه أنّهلِغَير المهَيْمنِ لَم يَسجُدِ
7وأَنّ مَنِ المصْطَفى صنوهُلَفِي الإِمامة منْ أحمدٍ
8أبِنْ ليَ مَن فَازَ دون الورىبنصِّ الإِمامة منْ أحمدٍ
9حباهُ الإمامةَ من بَعْدِهوكانَا مِنَ النّاسِ في مشهدِ
10ومَنْ ذَا سواه يُرى قائماًعَلى الحوضِ يَسْقي الوَرى عن يَدِ
11ومَنْ ذا غدا حبُّه في الورىدَلِيلاً على شرفِ المولدِ
12ونفسَ الرَّسولِ بنصِّ الكِتابِوما النّفسُ كالصَّاحب الأبعدِ
13ومَن نامَ في مَرْقَدِ المصْطَفىوعَينُ أُولي الغَدْرِ لم تَرقدِ
14وأهوى العُقابُ إلى نَعْلِهلِيَدْفَعَ عنهُ أَذَى الأَسْودِ
15وفي الصّوح مَنْ شبّ نار الوغىوقد أحجَمَ النّاس مِنْ عَن يدِ
16وَعَمْروٌ غداةَ دَعا لِلّقاأتَيمٌ لَهُ برزت أم عَدِي
17أبينُوا لَنَا ويلكُم إنّنيأرىَ الحقَ أبلجَ لِلْمهتدي
18حَسَدتمْ عليّاً على فَضْلِهومَن نالَ مَا نَالَهُ يُحْسَدِ
19وخالفتموهُ بأهوائِكمْخِلافَ العَبيدِ على السيّدِ
20وأنكَرْتُمو مِنْ سَنَا فضلِهضياءاً أَنَافَ على الفرقِد
21ولا عارَ لِلشَمسِ إن أنكرتْسَن ضوءِها مُقْلةُ الأَرمدِ
22فَهَلاَّ وقَدْ رُمْتُمو شأوَهُسبَقْتُمْ إلى غايةِ السُّؤددِ
23وهَل جُنُبٌ مِنكمُ غيرُهأُحِلَّ لَهُ اللّبثُ في المسْجدِ