الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

لهند بحزان الشريف طلول

طرفة بن العبد·العصر الجاهلي·17 بيتًا
1لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُتَلوحُ وَأَدنى عَهدِهِنَّ مُحيلُ
2وَبِالسَفحِ آياتٌ كَأَنَّ رُسومَهايَمانُ وَشَتهُ رَيدَةٌ وَسَحولُ
3أَرَبَّت بِها نَآجَةٌ تَزدَهي الحَصىوَأَسحَمُ وَكّافُ العَشِيِّ هَطولُ
4فَغَيَّرنَ آياتِ الدِيارِ مَعَ البِلىوَلَيسَ عَلى رَيبِ الزَمانِ كَفيلُ
5بِما قَد أَرى الحَيَّ الجَميعَ بِغِبطَةٍإِذا الحَيُّ حَيٌّ وَالحُلولُ حُلولُ
6أَلا أَبلِغا عَبدَ الضَلالِ رِسالَةًوَقَد يُبلِغُ الأَنباءَ عَنكَ رَسولُ
7دَبَبتَ بِسِرّي بَعدَما قَد عَلِمتَهُوَأَنتَ بِأَسرارِ الكِرامِ نَسولُ
8وَكَيفَ تَضِلُّ القَصدَ وَالحَقُّ واضِحٌوَلِلحَقِّ بَينَ الصالِحينَ سَبيلُ
9وَفَرَّقَ عَن بَيتَيكَ سَعدَ بنَ مالِكٍوَعَوفاً وَعَمرواً ما تَشي وَتَقولُ
10فَأَنتَ عَلى الأَدنى شَمالٌ عَرِيَّةٌشَآمِيَّةٌ تَزوي الوُجوهَ بَليلُ
11وَأَنتَ عَلى الأَقصى صَباً غَيرُ قَرَّةٍتَذاءَبَ مِنها مُرزِغٌ وَمُسيلُ
12وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِنّا وَلَستَ بِخَيرِناجَواداً عَلى الأَقصى وَأَنتَ بَخيلُ
13فَأَصبَحتَ فَقعاً نابِتاً بِقَرارَةٍتَصَوَّحُ عَنهُ وَالذَليلُ ذَليلُ
14وَأَعلَمُ عِلماً لَيسَ بِالظَنِّ أَنَّهُإِذا ذَلَّ مَولى المَرءِ فَهوَ ذَليلُ
15وَإِنَّ لِسانَ المَرءِ ما لَم تَكُن لَهُحَصاةٌ عَلى عَوراتِهِ لَدَليلُ
16وَإِنَّ اِمرَأً لَم يَعفُ يَوماً فُكاهَةًلِمَن لَم يُرِد سوءً بِها لَجَهولُ
17تَعارَفُ أَرواحُ الرِجالِ إِذا اِلتَقَوافَمِنهُم عَدُوٌّ يُتَّقى وَخَليلُ
العصر الجاهليالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ط
طرفة بن العبد
البحر
الطويل