الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · رومانسية

لهذي النوق تنحط كلالا

عبد الغفار الأخرس·العصر الأندلسي·49 بيتًا
1لهذي النُّوقِ تنحَطُّ كَلالاوتَجوبُ البيد حِلاًّ وارتحالا
2نَحِلَتْ حتَّى انبرت أعظُمُهاوالهوى يُنْقِبُ أهليه نكالا
3كلَّما شامتْ سناً من بارققذفت لوعتها دمعاً مذالا
4أَصبحَتْ تفري فَيافيها سُرًىوتحاكي باقتحام الآل رالا
5فتَرَفَّقْ أيُّها الحادي بهافلَقَدْ أوْرَثَها الوجدُ خبالا
6لستُ أنسَى وقفةً في رامةلم يدع منها النوى إلاَّ خيالا
7ووَشَتْ عن كلّ صبٍّ عبرةٌفكَفَتْ عَبْرَته الواشي المقالا
8وأساة لحشًى مكلومةٍجَرَحَتْها حَدَقُ الغيد نصالا
9يا مهاةَ الجزع أنتنَّ لهسالباتٌ قَلْبَه المضنى جمالا
10يا أخلاّئي تناءى زمنمرَّ لي فيكم وصالاً وانفصالا
11وليالٍ ما أُحَيْلى أُنْسِهاأصبَحَتْ في وجنة الأَيَّام خالا
12نقلَ الواشي إليكم خبراًلك يكنْ يقبل ما قالَ احتمالا
13يتمنَّى سَلْوَتي لكنَّهيتمنَّى وأبي أمراً محالا
14لا تلمني لائمي في صَبْوَتيفالهوى ما زال للعقل عقالا
15فاتركاني والهوى إنِّي فتًىغالني دونكمُ الوجد اغتيالا
16من ظِباءِ الرَّمل ظبيٌ إنْ رناسَلَّ من جَفْنَيْهِ صمصاماً وصالا
17ظبيةُ الخِدْر الَّتي لمَّا جفتْأَدَلالاً كانَ منها أَمْ ملالا
18هلْ وَفَتْ مديونها مستغرماًيشتكي منها وإنْ أَوْفَتْ مطالا
19لو أباحَتْني جنى مرشفهالَشَفَتْ مِنْ ريقها الدَّاء العضالا
20يا رعى الله نُزولاً بالحمىعَثْرةَ المُغرمِ فيهم لَنْ تُقالا
21حلَّلوا ظُلماً حراماً مثلماحرَّموا في شرعهم شيئاً حلالا
22فاصطبر يا قلبُ يوماً ربَّماأصبَحَ الخُلَّبُ بعد اليأس خالا
23كم يُريني الدَّهر جدًّا هازلاًفأُريه من ظُبا عزمي جدالا
24إنْ يكنْ في النَّاس محمودٌ فلاغير محمود مقالاً وفعالا
25فتفاءل باسمه في سَيْبهفاسْمه كانَ لكن يرجوه فالا
26إنْ تحاولْ شَخْصَهُ تَلْقَ علًىصَحِبَ العِزَّ يميناً وشمالا
27لا يُرجَّى غيره في شِدَّةٍأوَ ترجو بوجود البحر ألا
28ليثُ غابٍ وسحابٌ صيّبٌحيثُ تلقاهُ نوالاً ونزالا
29كرمٌ يُخْجِلُ هتَّان الحياوعُلًى تُورثُ أعداه الوبالا
30ويدٌ ما انقبضتْ عن سائلٍبلْ كَفَتْ في سَيبها العافي السُّؤالا
31صارِمُ الله الَّذي لم يخشَ منحادث الدَّهر انثلاماً وانفلالا
32ولكمْ أجدى فأَسدى كرماًمِنَناً طوَّق فيهنَّ الرّجالا
33صُنعُه المعروف مغروزٌ بهلا يجودُ الجود حتَّى أنْ يقالا
34كم وَرَدْنا فَضْلَه من مَوْرِدٍفوجَدْناه نميراً وزلالا
35منَحَ الله به يا حبَّذامِنَحٌ من جانب الله تعالى
36قلْ لحُسَّاد معاليه اقصُروالم تَزَلْ أَيديه في المجد طوالا
37يتمنَّوْن مع العجز العُلىوإذا قاموا لها قاموا كسالى
38ليسَ من يَذْخَرْ جميلاً في الورىكالَّذي يذخر للأَخطار مالا
39لا ولا مَن صَلُبَتْ راحتهكالَّذي يَقْطُرُ جوداً ونوالا
40آل بيت الوحي ما زلنا علىفضلكم يا سادة الدُّنيا عيالا
41ما برحتُم مُذْ خُلِقتُم سادةًتكشِفون الغيَّ عنَّا والضَّلالا
42لا يغالي فيكم المادحُ إنْأطنبَ المادح في المدح وغالى
43أيُّها البدرُ الَّذي زادَ سَناًزادك الله سَناءً وكمالا
44هاكَ من عَبدِكَ نَظماً إنَّهينظمُ الشّعر بعلياك ارتجالا
45كلَّما ضِقْتُ به ذَرعاً أرىيوسع الفضلَ على الفكر مجالا
46واهنأ بالعيد الَّذي عَوَّدْتَنالَثْمَ كفَّيْك الَّتي تكفي نوالا
47مَلِكٌ أَنْتَ بنا أَمْ مَلَكٌما وَجَدْنا لك في النَّاس مثالا
48كيفَ أقضي شكر أيديك الَّتيحمَّلتني منك أحمالاً ثقالا
49ى عَدِمنا فيكَ يا بحر النَّدىأيدياً تولي وفضلاً يتوالى
العصر الأندلسيالرملرومانسية
الشاعر
ع
عبد الغفار الأخرس
البحر
الرمل