قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

لهذا اليوم بعد غد أريج

المتنبي·العصر العباسي·12 بيتًا
1لِهَذا اليَومِ بَعدَ غَدٍ أَريجٍوَنارٌ في العَدوِّ لَها أَجيجُ
2تَبيتُ بِها الحَواصِنُ آمِناتٍوَتَسلَمُ في مَسالِكِها الحَجيجُ
3فَلا زالَت عُداتُكَ حَيثُ كانَتفَرائِسَ أَيُّها الأَسَدُ المَهيجُ
4عَرَفتُكَ وَالصُفوفُ مُعَبَّآتٌوَأَنتَ بِغَيرِ سَيفِكَ لا تَعيجُ
5وَوَجهُ البَحرِ يُعرَفُ مِن بَعيدٍإِذا يَسجو فَكَيفَ إِذا يَموجُ
6بِأَرضٍ تَهلِكُ الأَشواطُ فيهاإِذا مُلِئَت مِنَ الرَكضِ الفُروجُ
7تُحاوِلُ نَفسَ مَلكِ الرومِ فيهافَتَفديهِ رَعِيَّتُهُ العُلوجُ
8أَبِالغَمَراتِ توعِدُنا النَصارىوَنَحنُ نُجومُها وَهِيَ البُروجُ
9وَفينا السَيفُ حَملَتُهُ صَدوقٌإِذا لاقى وَغارَتُهُ لَجوجُ
10نُعَوِّذُهُ مِنَ الأَعيانِ بَأساًوَيَكثُرُ بِالدُعاءِ لَهُ الضَجيجُ
11رَضينا وَالدُمُستُقُ غَيرُ راضٍبِما حَكَمَ القَواضِبُ وَالوَشيجُ
12فَإِن يُقدِم فَقَد زُرنا سَمَندووَإِن يُحجِم فَمَوعِدُهُ الخَليجُ