الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

لهذا الجلال الذي لا يرام

ظافر الحداد·العصر الأندلسي·20 بيتًا
1لِهذا الجلال الذي لا يُرامُمَعانِ تَحَيَّر فيها الكلامُ
2وقد طَوَّلت وصفَها المادِحونوأقصرُ ما مرَّ فيها التَّمام
3فيا ابنَ البَتولِ سليلَ الرسولِأبوك الوَصِىُّ وأنت الإمام
4أبوك الذي سار فوق البُراقِوفي يد جِبريلَ منه زمام
5فلما انتهى سِدْرَة الْمُنْتَهىمَقاما له جَلَّ ذاك المَقام
6دنا قابَ قوسَيْن من ربهعلى يقظةٍ لم يَشُبْها منام
7فما كذب القلبُ ما قد رآهفهل حُجّةٌ في خلافٍ تُقام
8فضائلُ جاء بهنّ الكتابوآياتُه المُحكَمات العِظام
9فيا عروةٌ لم يَخِبْ من لهبمثياقِها سببٌ واعتصام
10تَطوَّلتَ حتى احتذاك الغَماموصُلْت فخافك حتى الحِمام
11وسار بشكرك حتى الرياحوغنى بمدحك حتى الحمام
12فما للبلاد ولا للعبادبغيرِك في كل أرضٍ قَوام
13ولولا عزائمُك النافذاتلأصبح للكفر فيها عُرام
14أَمِنّا بسيفك من خوفهفسيفُك كالشمس وهْو الظلام
15أتى العيدُ يَغْنم من راحتيكمن الفضل ما غَنمتْه الأنام
16هنيئاً له حين قابلتَهوأبدى له شكرك الإبتسام
17فمن حاسديه على أنْ رآكفشرَّفتَه زمزمٌ والمقام
18بقيتَ بقاءً أَخصُّ الطباعبأوصافه اللازمات الدوام
19ولا زلتَ تَنْدَى ويرجو يديكبنو الدهرِ يوم وشهر وعام
20وصلَّى الإلهُ وأهلُ السماءعليك صلاةً يليها السلام
العصر الأندلسيالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
ظ
ظافر الحداد
البحر
المتقارب