الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · مدح

لهان الغمد ما بقي الحسام

الشريف الرضي·العصر العباسي·43 بيتًا
1لَهانَ الغِمدُ ما بَقِيَ الحُسامُوَبَعضُ النَقصِ آوِنَةً تَمامُ
2إِذا سَلَكَ العُلى سَلِمَت قُواهُفَلا جَزَعٌ إِذا اِنتَقَصَ النِظامُ
3وَأَهوِن بِالمَناكِبِ يَومَ يَبقىلَنا الرَأسُ المُقَدَّمُ وَالسَنامُ
4وَما شَكوى المَناهِلِ حينَ تُمسيمُغَيَّضَةً إِذا بَقِيَ الغَمامُ
5وَهَل هُوَ غَيرُ فَذٍّ أَخلَفَتهُلَكَ العَلياءُ وَالنِعَمُ التُؤامُ
6وَما شَرَرٌ تَطاوَحَ عَن زِنادٍبِمُفتَقَدٍ إِذا بَقِيَ الضِرامُ
7أَفِق يا دَهرُ مَن أَمسَيتَ تَحدووَقَد مَنُعَ الخِزامَةُ وَالزِمامُ
8قَدَعتَ مُبَرِّزَ الحَلَباتِ يَغدوجَموحاً لا يُنَهنِهُهُ اللِجامُ
9وَلوداً مِثلَ ما خالَستَ مِنهُوَأَنتَ بِمِثلِهِ أَبَداً عَقامُ
10مِنَ القَومِ الَّذينَ أَقامَ فيهِمعِدادُ المَجدِ وَالعَدَدُ اللُهامُ
11إِذا سَلِموا فَقَد سَلِمَ البَراياوَإِن نُقِذوا فَقَد فُقِدَ الأَنامُ
12لَهُم كَرَمٌ تُزَيِّدُهُ المَعاليإِذا لَؤُمَ المَعاشِرُ أَو أُلاموا
13وَأَيّامٌ مِنَ الإِحسانِ بيضٌلَهُم نَسَبٌ إِلى العَليا قُدامُ
14مَراجِحَةٌ وَأَصبِيَةٍ مُلوكٌإِلَيهِم يَعقُدُ النادي الكِرامُ
15وَكُلُّ مُعَمَّمٍ بِالمَجدِ قَضّىبِهِ ذِمَمَ العَلاءِ أَبٌ هُمامُ
16رَبا بَينَ الصَوارِمِ وَالعَواليفَجاءَ كَأَنَّ تَوأَمَهُ الحُسامُ
17يَروعُ سَوامَهُ بِالسَيفِ حَتّىتَمَنّى أَن أَسَرَّتها اللِئامُ
18مَعاشِرُ لِلسَوائِمِ في ذُراهُمأَمانُ الطَيرِ آمَنَها الحَرامُ
19يُذَمُّ اللُؤمُ عِندَهُمُ عَلَيهاوَلَيسَ لِجارِهِم أَبَداً ذِمامُ
20وَحادِثَةٍ لَها في العَظمِ وَقرٌكَغَصِّ السِنِّ لَيسَ لَهُ اِلتِئامُ
21كَفى بِعِتاتِها وَالمَوتُ دانٍوَقَد قَعَدَ الرِجالُ بِها وَقاموا
22فَقُل لِلحائِنِ المَغرورِ أَمسىبِمارِنِكَ الرَغامَةُ وَالرَغامُ
23أَتَعلَمُ مَن تُخاطِرُ أَو تُساميغُروراً ما أَراكَ بِهِ المَنامُ
24فَخَلِّ عَنِ الطَريقِ لِسَيلِ طَودٍتَحَدَّرَ لا يُخاضُ وَلا يُعامُ
25أَلَم يُقنِعكَ بِالأَهوازِ مِنهُقِطارٌ غَيمُ عارِضِهِ القَتامُ
26بِأَربَقَ حَطَّ عارِضَهُ وَأَجلىعَنِ الأَعداءِ وَالأَعداءُ هامُ
27وَأَرسَلَها تَخُبُّ بِدارِ زَينٍعُبابَ اليَمِّ لَجَّ بِهِ اِلتِطامُ
28يَمِلنَ مِنَ اللُغوبِ كَما تَهادىنِساءُ الحَيِّ يُثقِلُها الخِدامُ
29وَكُنَّ إِذا رَمَينَ إِلى عَدُوٍّطَلَبنَ أَمامَ حَتّى لا أُمامُ
30وَلَستُ لِحاصِنٍ إِن لَم تَرَوهامَواقِرَ حَملُها بيضٌ وَلامُ
31تَوَقَّصَ تَحتَها القُلَلُ الرَوابيوَتَجدَعُ مِن حَوافِزِها الإِكامُ
32بِنَقعٍ يُظلِمُ الإِصباحُ مِنهُعَلى بيضٍ يُضيءُ بِها الظَلامُ
33تُفارِطُ بِالقَنا مُتَمَطِّراتٌكَما فاجاكَ بِالدَوِّ النَعامُ
34حَذارِ لَهُ فَبَعدَ اليَومِ يَومٌلَهُ شَرَرٌ وَبَعدَ العامِ عامُ
35وَما تَرَكَ الرِماءَ قُصورَ باعٍوَلَكِن كَي تُراشَ لَهُ السِهامُ
36فَمِنهُ البيضُ ماضِيَةٌ وَمِنكُميَدَ الدَهرِ المَفارِقُ وَاللِمامُ
37لَنا تَحتَ الصَفائِحِ كُلَّ يَومٍمُقيمٌ لا يَريمُ وَلا يُرامُ
38كَرائِمُ مِن قُلوبٍ أَو عُيونٍعَلَيهِنَّ الجَنادِلُ وَالرِجامُ
39صُموتٌ لا يُجابُ لَهُنَّ داعٍأَرَنَّ وَلا يُرَدُّ لَهُ سَلامُ
40فَدُم ما طابَ لِلباقي بَقاءٌوَما حَسُنَ التَلَوُّمُ وَالدَوامُ
41فَلا كُشِفَ الضِياءُ عَلى اللَياليوَلا عُدِمَ الغِياثُ وَلا القَوامُ
42يَكونُ لَكَ التَقَدُّمُ في المَعاليوَفي الأَجَلِ التَأَخُّرُ وَالمُقامُ
43وَكانَ لَنا أَمامَكَ كُلُّ نَقصٍيَكونُ مِنَ الرَدى وَلَكَ التَمامُ
العصر العباسيالوافرمدح
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الوافر