1لها من جبين البدر أو قامة الغصنمحاسن قد تجني علينا ولا نجني
2فإن يكُ غصناً ثانيَ العطف مثنياًفتلك كما نثني وفوق الذي نثني
3وإن يجر شعر الأقدمين بمدحةٍلغيرك سلطاناً فأنت الذي تغني
4وإن نحسن الأمداح نظماً فإنهاعلى حسن السلطان مقبلة الحسن
5له دولة فاقت على كلِّ دولةٍوخدَّام ملكٍ من بشيرٍ ومن يمن
6فبشرى لهم والعالمين عواقباًلأهل الهنا تبقي وأهل الشقا تفني
7وحسب الهنا منَّا طبيب ومادحومن مثل هذين الحليمين في الفنّ